محافظاتمحليات

حماية الطفل بالشرقية تنقذ أكثر من 325 طفلا تعرضوا لإساءات جسدية ونفسية

كتب: ناصر عرنيش


تعاملت وحدة حماية الطفل بالشرقية، مع 325 بلاغًا ضد إساءات للأطفال خلال 5 أشهر ماضية، وأجرت أكثر من 80 لقاءً توعويًا بحقوق الطفل.


وأشاد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية بالدور الحيوى والهام لوحدة الحماية العامة للطفل فى معالجة وحل مشاكل الأطفال والمساهمة الجادة فى تقديم الخدمات المتنوعة للأم والطفل من خلال استراتيجية عمل محددة لحماية الاطفال المعرضة للخطر ومراعاة وضع الطفل والوصول به إلى بر الأمان


أكد المحافظ على ضرورة حماية الطفل المصرى من التعرض لكافة أشكال العنف والإساءة والتنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة المعنية لتوفير مأوى آمن وتنمية وجدانية ومعرفية ومشاركة إيجابية بهدف تحقيق استقرار الأسرة المصرية.


 واوضح أيمن العطار مدير الوحدة العامة لحماية الطفل بالشرقية، قيام الوحدة خلال الفترة من يناير حتى مايو 2022م بتنفيذ الآتي: تنظيم زيارات لمديريات الصحة والتربية والتعليم والمراكز المرشحة لاستكمال أنشطة برنامج القضاء على ظاهرة (ختان الإناث) من خلال زيارة القرى المختارة وعمل استبيانات مع الأهالى واختيار قيادات طبيعية لتنفيذ أنشطة البرنامج وذلك تحت إشراف المجلس القومى للطفولة والأمومة.


 تلقى أكثر من 325 بلاغا تتضمن (إساءات جسدية ونفسية – إهمال واستغلال – إيواء أطفال بلا مأوى – زواج مبكر ) وذلك من كافة جهات الرصد المتمثلة فى ( خط نجده الطفل رقم 16000 – النيابة العامة ونيابة الطفل – الوحدة العامة والوحدات الفرعية لحماية الطفل – وسائل التواصل الاجتماعى – المجتمع المدنى ) وتم عمل إدارة حالة حيال تلك البلاغات وتقديم الدعم اللازم بكل أنواعه ( اجتماعى – نفسى – قانونى – صحي).


وعقد اجتماعات شهرية للجان حماية الطفل الفرعية بمراكز المحافظة لمناقشة البلاغات المقدمة بتلك المراكز ومناقشة المشكلات التى تواجه الأطفال ووضع خطط وحلول لها وعرض ما تم بهذه الاجتماعات والتوصيات المقترحة على الوحدة العامة لحماية الطفل.


أضاف مدير وحدة حماية الطفل أنه خلال الفترة من يناير حتى مايو 2022 قامت وحدات حماية الطفل الفرعية بعقد 80 لقاءً توعويًا بالمدارس والجمعيات والأندية بمراكز المحافظة لمناقشه أهم المشكلات التى تواجه الطفل وتعرضه للخطر تتضمن ( ختان الإناث – الزواج المبكر – التنمر – مخاطر وسائل التواصل من علاقات وابتزاز – خطورة التدخين والمخدرات – العنف وأخطاره) وكذلك مناقشة كيفية ترسيخ القيم والأخلاق والتربية الإيجابية لدى الطفل وإبراز أهمية دور خط نجدة الطفل ولجان حماية الطفل ويتم ذلك بالاستعانة بأعضاء اللجان الفرعية بالاشتراك مع مديريات التربية والتعليم والاوقاف وجميع الجهات المعنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار