محافظاتمحليات

“عبدالكريم” 70 سنة راعى إبل بسيناء.. يقضى يومه لتعليم أبنائه سر المهنة.. فيديو

كتب: ناصر عرنيش


يقضى الحاج عبدالكريم أبو إبراهيم، 70 سنة من أبناء محافظة شمال سيناء يومه وهو فى كبره كما كان فى شبابه فى التنقل وراء إبله فى الصحراء يرعاها فى المراعى، وتوفير الغذاء لها محافظا على وصية والده من قبل أن يحافظ عليها، وهى ترعاه بتوفير الحليب له ومؤانسته، وبدوره لم ينساها حتى فى كهولته وعجز حركته وأصبح يرافق أبناءه الثلاثة يوميا لتلقينهم سر رعايتها.


ونقل تلفزيون اليوم السابع، مشاهد من يوميات الحاج عبدالكريم الذي أورث أبناءه الثلاثة مهنة رعي الإبل، وأصبح يجلس معهم يراقبها ويرعاها بينما هم يقومون بدورهم فى خدمتها.


ومن منطقة الوادي الأخضر شرق مدينة العريش، حيث حطت رحال الراعى وأبنائه لتوفير المعيشة لإبلهم روى نجله الأكبر “إبراهيم” 40 سنة يومياتهم مع الإبل، موضحا، أنهم من عشيرة “البسوس” إحدى عشائر قبيلة “السواركة”، وأن والده أعطاه وأشقاءه كل أسرار مهنة الرعى، لافتا إلى أن والده قضى عمره يعيش على وصية والده بترتبيتها وعدم التخلى عنها، وهم بدورهم يسيرون على خطى والدهم، الذى يرافقهم ولا يتركهم لتعليمهم كل صغيرة وكبيرة بشأن تربية الإبل.


وتابع الابن “إبراهيم”، إنهم يتنقلون فى رعيها بمناطق شمال سيناء غرب العريش والوادى الأخضر وجرادة ومناطق بئر العبد، ويبدأون يومهم مبكرا بتناول شاى الصباح ثم الانطلاق ورائها.


وقال إن الإبل تعتمد فى وقت الربيع على الأعشاب البرية، وهذا طوال فصل الشتاء والربيع بينما فى الصيف هناك نباتات صيفية ترعاها.


وتابع، أن والده وهو فى هذه السن المتقدمة من عمره يحرص أن يكون بينهم بل ويقوم بالعمل بتوفير الحبال وتجهيزها للإبل “كرسن” و”عقال”، وتوجيه نصائحه لهم، لافتا إلى أن والده خلال حياته قضى كثيرا من سنوات عمره يسير لمسافات بعيدة وراء إبله.


وقال، إنهم يربون الإبل الأصيلة التى يتوارثون سلالتها المعروفة فى سيناء، وهى سلالة اسمها “الملحوسيات”، ويحصلون منها على كمية حليب وافر يوميا تقدر بنحو 3 كيلوجرامات يقومون بحلبها على 3 فترات وهى الصباح والظهر والمساء.


وقال إنهم يحرصون على إطلاق مسميات على كل ناقة وجمل، ومن هذه الأسماء “الزرقا”، كما أنهم يحرصون على وضع علامة على جسد كل بعير تسمى “الوسم” حتى تكون معروفة إذا ضلت طريقها فى الصحراء وابتعدت لمناطق بعيدة وهى ترعى.


وأكد أنه رغم أنهم رعاة ومربى إبل قدماء ويحترفون المهنة إلا أنهم لم يشاركوا فى سباقات الهجن وينشغلون بتربية ورعى إبلهم، وبعض الملاك والمشاركين فى السباقات يحضرون لهم ويشترون منهم جمال تشارك فى السباقات وتحقق مراكز أولى.

اثناء-حلبها
الابل–ترعى
الابل-فى-المراعى
الابل-فى-مراعيها_1
الابن-مع-الابل
الاب-والابن
تجهيز-الحليب
حياة-بسيطة
حياة-بسيطة-فى-الصحراء-مع-الابل
رعى-الابل
فى-مراعيهم
قضى-عمره-راعى-ابل
مع-ابلهم
مع-الابل-1
مع-محرر-اليوم-السابع
من-يوميات-حياتهم-فى-الرعى
يوميات-عملهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار