أخبار

ﻣﻜﺎﻟﻤﺔ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ تتسبب في ﺟﺪﻝ داخل ﺃﺭﻭﻗﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺑﻮﺍﺷﻨﻄﻦ… وﺃﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ ﻛﻠﻤﺔ السر

كتب – محمود الحسيني

تقدم ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮﻳﻦ ﻓﻰ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ بشكوى ﺑﺸﺄﻥ ﻣﻜﺎﻟﻤﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺍﻫﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻣﻊ ﻣﺴﺌﻮﻝ ﺃﺟﻨﺒﻲ ﻭُﺻﻔﺖ ﺑﺎﻟﺤﺴﺎﺳﺔ، ﺗﻌﺪ ﺃﺣﺪﺙ ﺟﺒﻬﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﺑﻴﻦ ﻣﺴﺌﻮﻟﻰ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﻴﻦ ﻓﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ .

ﻭﻓﻰ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻻﺩﻋﺎﺀ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻜﺘﻨﻔﻪ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻳﻨﻄﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺇﻋﺮﺍﺏ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻪ ﻟﺰﻋﻴﻢ ﺃﺟﻨﺒﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﻤﻘﺎﺑﻼﺕ، ﻭﻗﺎﻝ ﺷﺨﺼﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﻳﺔ ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﺍﻟﻬﺎﺗﻔﻴﺔ، ﺇﻧﻪ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺰﺍﻋﻢ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺄﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ .

ﻭﺷﻜّﻠﺖ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ، ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻔﺘﺶ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﺃﺳﺌﻠﺔ ﺣﻮﻝ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﺔ .

ﺩﺍﻓﻊ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻋﻦ ﺃﻓﻌﺎﻟﻪ، ﻭﻭﺻﻒ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﺃﺳﻠﻮﺑﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻋﻤﺎﺀ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﺑﺄﻧﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﺣﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ، ﻭﻛﺘﺐ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻳﺘﺮ : ” ﺳﺄﻓﻌﻞ ﻓﻘﻂ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺻﺤﻴﺢ، ﻭﻣﺎ ﻳﺼﺐ ﻓﻘﻂ ﻓﻰ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ !”

ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ” ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺗﺎﻳﻤﺰ ” ﺃﻧﻪ ﺭﻏﻢ ﻋﺪﻡ ﻭﺿﻮﺡ ﻛﻴﻒ ﻣﺪﻯ ﺗﻮﺭﻁ ﺃﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺩﻋﺎﺀ، ﻓﻘﺪ ﻇﻬﺮﺕ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﺣﻮﻝ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻣﻊ ﺣﻜﻮﻣﺘﻬﺎ . ﻓﻰ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﻳﻮﻟﻴﻮ، ﺃﺧﺒﺮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻠﺒﻼﺩ، ﻓﻮﻟﻮﺩﻳﻤﻴﺮ ﺯﻳﻠﻴﻨﺴﻜﻰ، ﺃﻥ ﺃﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺤﺴﻦ ﺳﻤﻌﺘﻬﺎ ﻭ ” ﺗﻔﺎﻋﻠﻬﺎ ” ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻰ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﻭﻓﻘًﺎ ﻟﻤﻠﺨﺺ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﺍﻟﻬﺎﺗﻔﻴﺔ .

ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻌﺾ ﺣﻠﻔﺎﺀ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﻳﺤﺜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺔ ﺃﻳﻀًﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻰ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺪ ﺗﻀﺮ ﺧﺼﻮﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ، ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺟﻮﺯﻳﻒ ﺭ . ﺑﺎﻳﺪﻥ ﺟﻮﻧﻴﻮﺭ ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻪ .

ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﻮﻥ ﻓﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺗﺤﻘﻴﻘﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻭﻣﺤﺎﻣﻴﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻗﺪ ﺣﺎﻭﻻ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺔ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻰ ﺣﻤﻠﺔ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻪ .

ﻭﺃﺛﻴﺮ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﺳﺒﻮﻉ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺁﺩﻡ ﺏ . ﺷﻴﻒ، ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻰ ﻣﻦ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮﺭﻧﻴﺎ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ، ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻭﻛﺸﻒ ﺃﻥ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﺎﻹﻧﺎﺑﺔ ﺟﻮﺯﻳﻒ ﻣﺎﺟﻮﻳﺮ ﻗﺪ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻤﻔﺘﺶ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻦ ﺗﻘﺎﺳﻤﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻮﻧﺠﺮﺱ، ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ . ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﻤﻔﺘﺶ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻭﻓﺘﺢ ﺗﺤﻘﻴﻘﺎً .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار