الحرة فن

جائزة أحمد شوقى الدولية إحياء لتراث الفن العظيم

كتبت: مارينا بشارة

صرح الشاعر أحمد عبد المعطى حجازى الحاصل على جائزة أحمد الشوقي في حوار خاص ، أن الجديد هو الأحتفال من خلال مؤسسه أهليه لدينا مثل وزارة الثقافة، وهي تقوم بواجبها وتؤدي خدمات عظيمة للثقافة المصرية والثقافة بشكل عام، كما أشتركت المؤسسات الأهلية في رعاية فن عظيم وهو فن الشعر وهذا هو الجديد. وأضاف أحمد حجازى خلال كلماته فى الاحتفال، أن الشعر هو اللغة الأولي لان اللغة هى لغة الحكمة والصياغة حتي كاد الانسان يعبر بها وقبل ان تكون لغة علم كانت شعر، وكل ما يعبر عن مشاعرنا فهو شعر لان الشعر معرفة وإدراك، كما لعبت مصر الدور الاول في احياء تراث أحمد شوقى عن طريق الجائزة وخاصة لهذا الفن العظيم.

وتسلم الشاعر جلال محمد الحلالى الجائزه نيابة عن الشاعر عبد العزيز المقالح، وصرح الشاعر جلال في حوار خاص، ان الجديد هو احياء أهم قامة شعرية فى الوطن العربى “أحمد شوقي” الذى صار في وجدان الملايين من الخليج، ويعتقد ان الحركة الشعرية حاليا جيدة، ويوجد فرق بين جيل الشباب وجيل الكبار ولكن يعتقد أن الرعاية الدائمة من الكبار ستنقل بهم الي مكانه أعلي، وان الجائزة تبحث عن السلام الداخلي والسلام في البلاد لان الشعر يبحث عن الجمال. وقال نيابه عن الشاعر عبد العزير من خلال رسالته في الاحتفال، انه ممتن لمصر التى علمته وكرمته ومازالت تعلمه، وانه تعلم من خلال جامعات ومكتبات مصر خلال تواجده في مصر، وانه يشرفه ان يكون اول الفائزين بجائزة مشاركه مع الشاعر احمد حجازى، وانه لا يمكن ان يتجاهل دور مصر ودعمها لثورة اليمنية التي كانت مضيئة في حياة اليمن.

وأعرب المحافظ اليمني السابق لواء محمد الصوفي عن سعادته بالاحتفال، بأنه لم يكن يتوقع ان يستدعى الي قاعات أدبية ولكن هذا الامر جعله يتذكر ذكرياته مع الشعر وتذوقه من احمد حجازى و عبد العزيز المقالح وقصيدة العبور ايام الثانوية العامه. كما أشاد الشاعر ” محمد ابراهيم أبو سنه” بشاعر إبراهيم حافظ ويري أنه له نفس المكانه الأدبية لاحمد شوقى، لذلك قام بإلقاء قصيدة المبايعة لحافظ ابراهيم التي قالها لاحمد شوقى في دار الأوبرا المصرية عام ١٩٢٧.

وألقيت العديد من قصائد الشعراء خلال الاحتفال، ومن قصائد الشاعر احمد حجازى قصيدة فلسطين وألقاها الشاعر مختار حيدر وقصيدة مرثية العمر الجميل وألقاها الدكتور حسن طلب وأعرب عن سعادته بمشاركته في الاحتفال، ومن قصائد عبد العزيز المقالح قصيدة “ان تكتب شعرا” وألقاها الشاعر اليمني عيوان الحلانى وقصيدة فى وصف صنعاء والمحببة لشاعر عبد العزيز المقالح وألقاها عبد العزيز الزراعي، كما تنوعت الموسيقى بالعود من خلال قصائد أحمد شوقى، فكانت بداية الاحتفال مع قصيدة” سلو قلبى” واختتم بقصيدة “ولدى الهدى” من تقديم الدكتور أشرف علي والدكتور أشرف عبد الرحمن.

الجدير بذكر ان اليونسكو قامت باحتفال بجائزة الشعر الدولي منذ ٢٠ عام في باريس في دورتها الثلاثين، وأطلقت مصر دورتها الأولي أمس بمركز الهناجر للفنون في دار الأوبرا المصرية، وقدمت جائزة “احمد شوقى” الدولية برعاية وزارة الثقافة والشاعر الكبير الناقد علاء عبد الهادى رئيس والامين العام الاتحاد الكتابة والأدباء فى الوطن العربى ورئيس النقابة العامة لكتاب مصر.

جائزة أحمد شوقى الدولية إحياء لتراث الفن العظيم 2
جائزة أحمد شوقى الدولية إحياء لتراث الفن العظيم 3

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق