مقالات

مفاهيم خاطئة تؤدى لكوارث مؤسفه


بقلم : أشرف نور الدين

لا شك من أن مشاعر الصداقة أو مشاعر الحب الحقيقى فى حاجه إلى رصيد كافى من الشرف والأمانة بين الطرفين حتى يكون نموذج يحتذى به بين الناس
ولهذا دعونا نتحدث فى زمن غياب الضمير عن خطورة المفهوم الخاطئ لفكرة التواصل الإجتماعى التى تسببت فى كوارث عديدة للكثير من الأسر المصرية
فالتواصل ياساده ليس معناه التعرف على بعضنا البعض على الخاص أو من خلال الكاميرات المفتوحة
والتدخل فيما يخص حياة الإنسان الشخصية
فالتواصل المقصود به هنا هو تواصل الفكر من خلال مايتم نشره على العام فقط ولا يجب أن يتعدى ذلك
وقبل الكشف عن تفاصيل أخرى أكثر أهمية يجب التنويه على عدم الإعتماد على ناتج من إستطاعوا الفوز بصداقة قوية أو علاقة زواج من خلال شبكة التواصل الإجتماعى لأنهم أقليه قليلة جدا مقارنه بأعداد ماتم الغدر بهم
والأرقام والقضايا السابقه رغم أنها كبيرة جدا إلا أن هناك ضحايا أخرين فضلوا عدم الإبلاغ عنها أو حتى الحديث مع الأهل هربا من عار الفضيحة بعد أن ستر الله عليهم
حيث تسببت السذاجه والثقة العمياء فى جرائم قتل وإغتصاب ونصب هزت الرأى العام فى مصر ولفترة طويلة
ولهذا يجب أن يكون أبنائنا أكثر حرصا على أنفسهم وأبائهم
لأن الأباء هم أكثر من يعانون أشد المعاناه بعد أى تصرف طائش أو ساذج قل فيه ماتشاء يحدث من فلذة أكبادهم
والنصب هنا لم يعد نصب مالى كما يتخيل البعض فقط بعد أن دخلت مافيا تجارة الأعضاء هى الأخرى على شبكة التواصل الإجتماعى لإصطياد ضحاياهم عن طريق عملاء مجندين وبأسماء وبيانات وهمية
وليت الأمر يتوقف عند هذا الحد بل هناك
صفحات بأسماء شخصيات عامة ومهن مختلفة
لا يعلم عنها أصحابها أى شئ
ناهيك عن الصفحات القذره التى يظهر فيها الذكوره الجدد بأسماء فتيات
أما أكثر هذه الصفحات إستفزازا هى من يطلق أصحابها علي أنفسهم اسماء تافهه يستحى اللسان ويعجز القلم ان يذكرها
ورغم ذلك تجد ألاف الأصدقاء من الجنسين كبارا وصغارا مشتركين عليها ويتفاعلون معها بشكل كبير وهو ماأعجز عن تفسيره حتى الأن
رغم أن كل هذه الصفحات وغيرها الصداقه منهم بريئه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى