المواهب الأدبية

توكل كرمان..بائعة الكبريت.

كتب صلاح القحيطي:

توكل كرمان قصة امرأة ستموت وهي غارقة في هذيانها مثلها مثل قصة الفتاة بائعة الكبريت للشاعر والأديب الدنماركي “هانس كريستيان أندرسن” وهي فتاة نسجت لنفسها أحلاما وردية وتخيلت نفسها في دفئ الربيع وبين أزهاره بإستخدام عود الثقاب الذي تشعله فماتت في شتاء قارس وسط الثلوج عندما إتضح لها أن ماكانت تراه مجرد تخيلات تختفتي عندما ينطفئ عود الثقاب وهي مجرد غارقة في الأوهام من حيث أرادت أن تصنع لنفسها المجد.

ولأن توكل كرمان تنشط بتوزيع اعواد ثقاب الكبريت لإشعال الفتن والحرائق في بلدان الوطن العربي وتسوق نفسها كزعيمة عربية ثورية للتلميع لنفسها وتحقيق طموحها ورغباتها التدميرية بمسمى التحرر ومحاربة الفقر فمالذي جنته اليمن من صرخات كرمان وتصريحاتها غير الدمار والخراب ولم ينل الشعب اليمني حرية ولم ينحى الفقر عنه هي من تحررت من عادات الشعب اليمني ونالت حرية التنقل بين البلدان ونحت الفقر عن نفسها وكونت إمبراطوريتها المالية والاعلامية وشعبنا يصارع الويلات والحسرات بل مالذي جنته مصر وليبيا وتونس والجزائر والسودان بل أين يختفي صوتها وتختفي صراختها عندما تحصل مظاهرات في ايران او في مناطق أذنابها..

وفي المقابل توجه صرخات ميته الى الشعب السعودي الذي يملك أكبر اقتصاديات العالم ويعيش ببحبوحة من النعيم المقيم ويفيضون على شعبنا اليمني بعضا منها إكراما، ورغم صرخاتها لتنال رزقها من المنظومة الإخوانية المتآمرة إلا أن الشعب السعودي المتعلم الواعي يقابلها بكل سخرية وهزء لإنه يحب بلده وحكومته وفرح بما آتاه الله من فضل ونعم ببركة وجود الأسرة الحاكمة التي حفظت له أمنه وأستقراره وجعلت تطوره وعزته محل إعتبارها ومصدر قوتها.

قد يخفى على الكثير أن توكل كرمان أصبحت تتوق لرئاسة الدولة اليمنية أو تشكيل حكومة بنظام برلماني عند وجود حل سياسي او بعد انتهاء الحرب ولكنني لم أستطع إخفاء هذه الحقيقة التي أراها وأشعر بها واستشفها من خلال متابعتي لبرامج تحركات الإخوانية توكل كرمان والتي تثبتها الأيام يوما تلو آخر إلا أنني أقول وأوأكد أنها لن تنال شرف حكم اليمن فاليمنيين يأنفونها كما يأنف البحر الجيف، وما تنفقه لها المنظمات الإخوانية وقوى الشر في العالم لبناءا إمبراطوريتها الإعلامية والمالية سيذهب هباء وحسرات فالشعب اليمني واعي ومدرك لهذه الخطط مهما تم عزف سمفونيه أنها القطة البريئة التي تريد الخير لليمن دون أن تأكل اللحم.

توكل كرمان اليوم أصبحت المرأة التي تمثل وجه الإخوان الإنفتاحي في العالم ولذلك سيحرص الإخوان في كل مكان على دعمها ماديا وإعلاميا وإيصالها الى كثير من المحافل الدولية باسم حقوق المرأة والدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان.

تم الإيعاز لتوكل كرمان بمشاطرة الحوثي صرخاته لتكون الأقرب له استعدادا لأي مرحله تفرض وجوده كشريك في السلطة وتصبح محل رضاه وتنال دعمه فيما إذا حصل إتفاق سياسي يفضي الى تشارك السلطة وإختيار الشخصيات الوسطية من كل الأطراف، فالحوثي يصرخ ضد مايسميه العدوان وهو العدوان بذاته ضد الشعب اليمني وتوكل كرمان كذلك تصرخ ضد ما تسميه العدوان وتترك العدوان الحقيقي المتمثل بمليشيا الحوثي بل إنها تتبنى بعض رؤى الحوثي وإيران وأصبحت وسائل إعلام ايرانية وحوثية تتناقل تصريحاتها وتشيد بمواقفها.

تتحدث عن الوطنية والوطن وتنصح اليمنيين قطع روابط صلتهم بالشقيقة الحانية المملكة العربية السعودية فيما هي تنسج علاقات مع قطر وتركيا وتنال منهما الأموال لبناء امبراطوريتها الخاصة التي تريد أن تمن على اليمنيين بفتات منها بمسميات إغاثه ودعم الفن والشباب والنساء من أجل تقديم نفسها كمتحدثة باسم الشعب وتركب على ظهره للوصول الى أحلامها وطموحاتها التي تمثل أجندات دول أجنبيه بل إن تلك الدول لم تقدم لليمنيين كشعب ودولة أي دعم أو تسهيلات بإستثناء دعمها لأفراد وجماعات عنصرية مقيته من أجل تنفيذ أجنداتها التآمرية بحق الشعب اليمني والأرض اليمنية.

كما أن توكل كرمان وطاقمها لا يكادون يبعدون عن العنصرية والمناطقية ١٠٠ قدم والتفريق بين ابناء الشعب اليمني وتوجيه كل اهتمامها ومساعداتها لابناء محافظة تعز وما دون ذلك لا تلقي لهم بالا وإن كانوا يستحقون ذلك.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى