مقالات

مؤازرة الأوطان واجب ديني وخلق إنسانى

بقلم الشيخ هارون محمد محمود

إن محبة الأوطان شئ فطرى جبل عليه الانسلن فلا يحب وطنه إلا كل مؤمنولايبغضه إلا كل منافق فأحب شئ للنفس وأقربها للفؤاد هي محبة الأوطان فالوطن هو مسقط الرأس ومرتع الطفولة ةالصبا والشباب ودفء الكهولة واجتماع الاخلاء والأحباب ومن ثم كانت محبة الأوطان من الايمان والدفاع عنها ومؤازرتها فى الازمات والشدائد واجب وطنى وحكم شرعى وخلق إنسانى ومطلب وطنى لايتخلف عنه إلا كل خسيس فلقد حكى اله تعالى عن المؤمنين الذين أخرجوا من أوطانهم وديارهم فقال تعالى : وقالوا مالنا ألا نقاتل فى سبيل اله وقد أخرجنا من ديارنا ) فالوطن يستحق من أبنائه المخلصين الشرفاء أن يدفعوا عنه وأن يؤازروه ويبذلوا كل غال ونفيس من أجله فالتضحية للوطن ومؤازرته تكون بكل ما يملك المواطن من عطاء بالمال والجهد وبالنفس إذا لزم الأمر لأن رسول الله- صلى اله عليه وسلم – قال:(من مات دون أرضه فهو شهيد ) وإنما يتوجب على المواطن المخلص لوطنه ويتأكد الوجوب بالتضحية ومؤازرة الوطن عند الأزمات والشدائد بالعطاء والوقوف مع قياداته لحماية الأوطان من كيد الكائدين وحقد الحاقدين وطمع الطامعين فى مقدرات الوطن وانجازاته ومن عبث العابثين لتعطيل عجلة الانتاج وعرقلة القدم والازدهار حقدا وحسدا من هؤلاء الأعداءوإنما يكون ذلك بالوعى وبكل مايحاك لودن من الأعداء والحاقدين من مؤامرات ومكائد وإدراك هذه المحاولات الفاشلة وعلى كل مواطن إدراك ذلك جيدا وبالوعى والسعى والعمل والعطاء بكل اتقان وجودة وإخلاص كما أمر اله تعالى بقوله: (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) فالوطن يستحق منا أبنائه وكل من يمشى على ترابه وينعم بخيراته بل وأكثر من ذلك كيف لا وقد جعل الله مفارقة الأوطان  معادلة لقتل النفس فقال تعالى : (ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أواخرجوا من دياركم )

كتب/ الشيخ هارون محمد محمود

فيا كل مصرى مخلص ومؤمن عليك أن توقن أن حب الوطن من الايمان ومصر تستحق منا التضحية والمؤازرة ففروا إلى الله وإلى حماية الأوطان بالعلم والعمل والتضحية والايمان وكثرة الدعاء

بقلم الشيخ هارون محمد محمود

أمين بيت العائلة المصرية بسمالوط

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى