آراء حرةمقالات

ضحايا سمالوط ودماء فلذاتنا بين العجلات والأسفلت


كتب : مجدي بكر أبو عيطا


إن الجرح لغائر وأكثره ألما ذلك الذي ينزف فجأة ويسيل من اطهر وأنبل ما يملك الانسان اهله وولده
ولقد عانينا زمنا طويلا من صيق الطريق وضحايا الأسفلت من الطريق المختلط وماإن خرجنا لسعة الطريف حتى رأينا دماء تسيل بغزارة من طريق مفتوح ويرعة جنونية تحتاج لرادع وضابط يطبطها ويقلل من مخاطرها فنحن قد ابتلينا فى ضحايانا ما إن نخرج من كرب.

وهم حتى نلقى ما يفجعنا من جديد فلما تعالت الصيحات ونادت الصوات أن أغيثونا من ضحايا النهر وما قدمنا من موتى بالجملة وغرق العوامات حتى استجاب المجتمع وتمت تلبية النداء وأقيم حلم بالكوبرى الجديد الذي أصبح بمثابة أمل وحلم كان صعب ولكنه تحول لواقع عملى وانجاز من دولة لبت النداء

وقدمت لنا ما أخفقنا فيه زمن طويل من تحقيقه ليفتح حياة جديدة ورباط الأمل بين شرق وغرب سمالوط وما كاد يكتمل الحلم حتى سقطت ضحايا عجلات الفطار لنجدد النداء بمحطة الخمول الطويل التى سقطت سهوا زمنا طويل من حسابات كان يجب أن تدرج ولكنها فى طي النسيان .

حتى تفجرت دماء جديدة واحيتها وتكاد أن تكتمل وعلى فاجعة جديدة خرجت صياح الأمهات لموت الطبيبات اللآتى توجهن فى مواصلات الموت بميكروباص يحملهن للعالم الآخر ولايدرين مع لهجات التهديد فى العمل والتى ألفناها من زمن طويل فلبين أداء الواجب ليكونن كربانا للموت دون الوصول فرحل منهن من رحل فى حادث مؤلم وأليم ومنهن من ينتظر بين اصابات طفيفة وآخريات اصابات ربما تجر عليه عجز أو حزن طويل ولكن قدر الله قد نفذ.


فهل نتعلم الدرس من جديد وبدلا من ارسال وفود من كل المحافظات لأداء تدريب فيكفى ارسال مدرب لينقل الخبرات بدلا من قطع الأميال بل هناك فديو كونفرس فى قاعات المحافظات فى مختلف أو بعض الوزارات أو المحافظات وممكن أن يتم من خلاله المراد كما أننا يجب أن نضع رادع شديد فى العقويات للمسير على الطرقات حتى لايكون الجزاف بدماء الناس جراء سرعات قاتلة ومدمرة بين الاستهتار والاندفاع بلا تحمل لمصير.


ولكن شاء الله فكان وما احوجنا لإصلاح طرق ووضع مراقبة للسرعة واتخاذ اجراءات حاسمة والتحقيق فى معالجة الأمور حتى لانجر أحزان جديدة وننعم بالمسير الآمن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار