مقالات

أوراق فلسطينية:لمحاتٌ من تاريخ فلسطين عبر العصور


بقلم الإعلامي/ يوسف احمد المقوسي



عهدالكنعانيين: (نحو 3000 ق.م.)
لم تعرف فلسطين كدولة منذ خمسة آلاف عام حتى عهد الاحتلال البريطاني عام 1920 سوى ثلاث لغات: الكنعانية أولا، والآرامية ثانيا (وهي لغة المسيح عليه السلام) والعربية ثالثًا.
عهد النبي داود (عليه السلام)
و عندما تولى داوود عليه السلام الحكم بعد طالوت ووحّد الأسباط بني إسرائيل، واستولى على يبوس (القدس)، وجعلها عاصمته. انتهز فرصة اختلاف مصر والعراق وتقسيم سورية، فوسّع ملكه وقهر الآراميين في دمشق، ولكن الساحل الفلسطيني من يافا إلى رفح ظل بأيدي المصريين.
العهد اليوناني والبيزنطي: (القرن السادس ق.م.)
قهر الإسكندر المقدوني الفرس واستولى على سورية، وأخضع غزة، وفتح القدس سلمًا.
وحين تُوفي الإسكندر انقسمت دولته بين قادته، وكانت فلسطين من نصيب أنتيجونس، ثم قهره البطالمة في غزة (312 ق.م.)، وضموا فلسطين إلى مصر إلى أن تغلب عليهم حاكم سورية أنطيخوس الثالث (198 ق.م.) وبعد ذلك ظلت فلسطين في حالة اضطراب وحروب، وتعددت عليها الدول من مكابيين وأنباط ورومان.

صدر الإسلام (القرن السابع الميلادي)

كانت غزوة مؤتة بداية الصراع بين المسلمين والبيزنطيين، وجهز النبي محمد صلى الله عليه وسلم جيشًا بقيادة أسامة بن زيد، وأنفذه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فوصل إلى حدود الأردن، ثم عاد لنجدة الخليفة أبو بكر في حروب الردة. وأرسل الصديق (633م) عدة جيوش استطاعت أن تهزم الروم و توغلت وصولا الى غزة، وجنوب فلسطين، وحققت انتصارات عظيمة في أجنادين، وفتحت بيسان وغزة ونابلس واللد ويافا. وتوحدت الجيوش وانتصرت في اليرموك، ودخل المسلمون القدس في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالصلح مع أهلها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى