آراء حرة

خلف الستار نسور تعمل بصمت

متابعة : عصام الشربيني



قال الدكتور رافت عبده الكاتب الصحفي الكبير أنه خلف الستار يظل رجال المخابرات العامة المصرية يرقبون المشهد.. يحللون المعلومات يواجهون التحديات .. ينفذون العمليات .. يحققون الإنتصارات .. دون أن نري صورهم ..أو نعرف هوياتهم ..انهم لا يغيبون عن أوطانهم .. ولا ينامون عنه طرفة عين .. فهم عيوننا الساهرة عبر الزمن.. يعنون معني ” كلمة وطن “.


متواجدين فى كل بقاع العالم لجمع معلومة وافشال اى عملية تضر بمصالح الوطن
اولاداهم وزوجاتهم وكل عائلتهم لا يعرفون عنهم شيئ اين يتواجدون
يحصلوا با انفسهم على المعلومة من المصدر نفسة لاتخاز القرار المناسب


تجدهم متواجدين جنبك خلفك امامك فى المواصلات فى الاسواق بدون ان تعرفهم
يعملوا فى صمت تام ويتحركون في كل مكان لا نعرف عنهم شيئ

واضاف عبده انه يجب توجيه تحية عطــــرة من القلب إلي رجال المخابرات العامة المصرية عيون مصر الساهرة .. اليـد العليـا في البلاد .


تم رصد اكثر من 180 الف صفحة لنشر الاشاعات والكذب والتضليل بالوطن


تم رصد عدد كبير من الصفحات من دول عديدة با اسماء ضباط
احذروا الوطن غالي هنفدية حتى اخر قطرة دماء فى عرقونا
حافظوا علي مصر التي اختصها الرحمن بذكرها خمس مرات فى كتابة الكريم


احزروا من شعب مصر رجالا ونساء شيوخا واطفالا انهم يختلفوا عن كل العالم اجمع أنه شعب الشهامه والرجولة

بعد البحث عن الصفحات بواسطة اجهزة دقيقة ومعقدة تم رصد عدد مهول با اسماء وهمية بحيث كل فرد واحد لة 22 حساب بيتم فتح 22حساب با اسماء مختلفة ويرد على نفسة فى بوست لنشر الكذب والاشاعات وتروجها بالتضليل وتغير العامل النفسى للاصدقائهم


وكذلك تم رصد عدد كبير من الصفحات با اسماء ضباط مثال(ضابط بالقوات الخاصة- ضابط بشمال سيناء – ضابط بالمفرقعات- ضابط بالمخابرات-)ونشر الاكاذيب والاشاعات والاخبار والصور المفبركة ونشر التزمر على الاسعار وتكذيب اى انجاز والتشكيك فية ولو فشل يقول الغلبان هيستفيد اية


ملحوظة هامة هتقول طيب لية الصفحات دى مش بتنقفل
هرد عليك واقول دى حرب وجود ودة الامل الوحيد لهم لخروج الشعب ونشر الفوضي ويقتل ويكون عدوا للجيش والرئيس والشرطة


بيتم تمرير هذة الصفحات
رجاء ونداء لشباب مصر العظيم التصدى بكل قوة ونشر الوعى لدى البسطاء فى السوق والمواصلات والعمل والجيران والاقارب حمي الله مصر وشعبها العظيم وجيشها وشرطها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى