آراء حرةأخبار

حقيقة لقاح الكورونا المكتشف.

كتبت : ميادة شكري


في ظل مخاوف العالم من خطر الوباء الذي بات يحصد ارواح الالف من مختلف دول العالم ، تطل علينا وسائل الاتصال المختلفة يوميا بأخبار مبشره عن إنتاج اول لقاح لعلاج فيرس الكورونا ،والحقيقة أنه لا يوجد حتى الآن لقاح تم التوصل إليه لمكافحة ذلك الوباء ،

بينما يجتهد أطباء العالم حاليا في مساعدة المصابين باستخدام برتوكول خاص للتعافي، والحد من انتشاره داخل الخلية البشرية ، والتي بدأت بالفعل وزارة الصحة والسكان المصرية في استخدامه منذ بداية الظهور الأول لحالات مصابه لديها، وهي عبارة عن مجموعة من المضادات الخاصة ببعض الأمراض الأخرى، والتي تستخدم تبعا لخريطة معينه لنوع المرحلة التي يظهر بها الفيرس،

بينما حذرت د. هالة زايد وزيرة الصحة المصرية، من استخدام تلك الأدوية دون الخضوع لإشراف طبي، داخل مستشفيات العزل، لما قد تسببه من تأثيرات سلبية على بعض أجهزة الجسم الأخرى ، وأردفت سيادتها قائله حيث يتم متابعة الحالة بتحاليل مستمرة لوظائف الكبد والكلى، للتأكد من استجابة الحالة للعلاج دون أي مضاعفات أخرى. ومن دولة الصين المتعافية

قال د. فايد عطية أستاذ الفيروسات والمناعة بكلية الطب جامعة شانتو بالصين، في مداخلة تليفزيونية له،انه لم يتم حتى الآن في العالم، إنتاج لقاح مضاد لفيروس الكورونا، وان الصين مازالت تجري تجارب إكلينيكية على البشر لتسعة أنواع من أمصال مختلفة، وتستغرق هذه المرحلة ستة أشهر ثم تليها مرحلتين اخرتين قد تستغرق سنه كاملة، بينما يجتهد بعض الباحثين الدنماركيين بتجربة تحفيز جهاز المناعة لدى المصابين عن طريق استخدام الأدوية المستخدمة لعلاج بكتريا السل الرئوي ولكن لم تثبت فاعليتها حتى الأن، وربما يتجه أنظار الباحثين الان الى استخدام بلازما دم المتعافين في العلاج، لما يحمل بلازما دم المتعافي من أجسام مضادة للفيرس ، لكن تكمن صعوبة التطبيق في ضرورة استخدام تلك البلازما في الأسابيع القليلة بعد الإصابة مباشرة .


ويبقى الحل الأمثل والوحيد المتبع لمواجهة هذا الوباء كما نصت عليه منظمة الصحة العالمية وأشادت بتطبيقه بنجاح في مصر وبعض الدول القليلة الأخرى، لحين التوصل لمصل مضاد، هو استخدام البروتوكول العلاجي تحت إشراف طبي مع العزل التام للمصابين، وتعقب المخالطين ، ونشر الوعي بكيفية واساليب الوقاية للآخرين.

حقيقة لقاح الكورونا المكتشف. 2

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى