أخبار

وزيرة التعاون الدولي تستعرض استراتيجية مصر لمواجهة “كورونا” أمام البنك الدولي

5 / 100

متابعة : بسمه فريد

شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولى، في الاجتماع الوزاري لمجموعة الأربعة والعشرين الدولية، بصفتها محافظ جمهورية مصر العربية لدى البنك الدولي، والذي عقد عبر الفيديو كونفرانس ضمن فاعليات اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

وذكرت وزارة التعاون الدولي في بيان مساء الأربعاء، أن الاجتماع حضره كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولى، ومارى بانجيستو، المدير التنفيذى لسياسات التنمية والشراكات بالبنك الدولى، ممثلة عن ديفيد مالباس، رئيس مجموعة البنك الدولى، وناقش الاجتماع مواجهة انتشار فيروس كورونا.


وأشادت الوزيرة، خلال الاجتماع، بجهود مجموعة البنك الدولى وصندوق النقد الدولى فى قيادة الشراكات الدولية متعددة الأطراف والحوكمة العالمية وما قدموه من طرح بدائل تمويلية على الدول الأعضاء للتغلب على التحديات الآنية بقطاع الصحة والتحديات الاقتصادية الناجمة عن انتشار فيروس كورونا.
وقامت الوزيرة باستعراض استراتيجية “مصر كوفيد – 19 الاستجابة واعادة البناء”، لمواجهة انتشار فيروس كورونا، والجهود المشتركة عالميا ومحليا لمواجهة التبعات الصحية والتحديات الاقتصادية المترتبة على الوباء، وأشارت الوزيرة إلى مشروعات البنك الدولى فى مصر والتى استطاعت أن تساهم فى التغلب على الآثار السلبية الناتجة عن فيروس كورونا، مثل مشروع إصلاح التعليم فى مصر من خلال دعم التحول الرقمى فى مجال التعليم، ومشروع تكافل وكرامة للحماية الاجتماعية.


وفى ضوء ما أشار إليه تقرير أفاق الاقتصاد العالمى الذي أصدره صندوق النقد الدولي، إلى أن النشاط الاقتصادي العالمي يمر بأسوء مرحلة منذ 100 عام، وتأثر الوضع الاقتصادي فى كل دولة بالواقع الذي تمر به نتيجة فيروس كورونا، دعت الوزيرة، المؤسسات الدولية إلى مرونة أكبر فى تقييم فجوات التمويل التى تتغيير على خلفية المستجدات المتعلقة بحركة التجارة الدولية وتدفق رؤوس الأموال فى ظل ما يسببه فيروس كورونا من آثار اقتصادية سلبية على نمو الاقتصاد العالمي، وحثت المجتمع الدولي على اتباع نهج فعال لتخفيف عبء الديون على الدول الناشئة وليس فقط الأشد فقرأ.
وخلال الاجتماع، قدم رئيس البنك الدولى ومديرة صندوق النقد الدولى، الشكر للدول الناشئة على استخدامهم لأدواتهم الاقتصادية فى الاستجابة السريعة لمواجهة الآثار السلبية نتيجة فيروس كورونا، وحسن استغلال المساحة المالية للدول الناشئة.


وأصدرت مجموعة الأربعة والعشرين الدولية، بيانا، أكدت فيه أننا نواجه تحديا انسانيا واقتصاديا غير مسبوق نتيجة وباء كورونا، ولا بد من العمل التضامني للتصدي لهذه الأزمة العالمية لأن الآثار الاجتماعية والاقتصادية لهذه الجائحة تتسم بشدتها بصفة خاصة على الأسواق الصاعدة والبلدان النامية وقد يطول أمدها على صحة الناس ووظائفهم وأرزاقهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى