آراء حرة

الدكتور أحمد طلب الشريف يكتب :الدرس الرابع الأعذار المبيحة للفطر في رمضان

1 / 100

متابعة /مجدي بكر أبو عيطا:


الحمد لله ، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله كوعلى آله وصحبه ، ومن اهتدى بهداه وبعد
فالله لا يكلف نفساً إلا وسعها ، وإن كان صيام شهر رمضان واجبٌ على المسلم ، البالغ ، العاقل ، القادر على الصوم ، المقيم ، مع السلامة من الحيض والنفاس ، ولكن يباح الفطر عند العذر المبيح ، وهذه الأعذار منها :
1- المرض : لقوله تعالى : ﴿ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ [ البقرة : 184 ]. وقوله صلى الله عليه وسلم: ( لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ ) رواه أحمد وابن ماجة (صحيح).
2- السفر المشروع أو المباح :لقوله تعالى : ﴿ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ [ البقرة : 184 ]. (ثمانين كيلو فأكثر علي أرجح الأقوال ) وإن كان الفطر والصيام عنده سواء فهو مخيرٌ بين الصوم والفطر ، لقوله صلى الله عليه وسلم: ( إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ ) رواه الشيخان .
3- الحامل والمرضع . إن خافتا على أنفسهما وأولادهما فيفطران ، ويلزمهما القضاء إذا أفطرتا ، وان خافتا علي أولادهما فقط فإنه يجب عليهما القضاء ، ويجب على ولي الولد أن يُطعم مسكيناً عن كل يوم علي قول بعض الفقهاء .
4- الكبير في السن : الذي يعجز عن الصوم ، فإنه يفطر ويطعم عن كل يوم مسكيناً ..
**- الحيض والنفساء : فلا يصح الصوم مع وجود أحدهما ، لقوله صلى الله عليه وسلم. في المرأة : ( أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ ) رواه البخاري .
** ويحرم على الصائم أن يتعرض للفطر ، أو لما يذهبُ بثواب صومه ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن يعلمه الوضوء : ( وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا ) رواه أهل السنن وأحمد (صحيح).
** المسافر سفراً محرماً ليس له أن يترخص بالفطر في رمضان ، ولا يقصر الصلاة ولا يجمع لذلك السفر – عند جمهور الفقهاء – فإن الرُّخَص لا تُستباح بالمعاصي ، ولقوله تعالى : ﴿ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾ [ المائدة : 42 ] .
تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام .دكتور/احمد الشريف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى