كورة عربيةحواراترياضةكورة افريقياكورة محلية

حوار الكلمة الحرة مع عبدالرحمن مكاوي مؤسس شركة بروفيشنال الرياضية

9 / 100
الكلمة الحرة نيوز أجرت حواراً مفصلاً مع مدير إدارة التسويق بموقع “كوره نيو” الرياضي ورئيس مجلس ادارة شركة “بروفيشنال” للخدمات الرياضية “عبدالرحمن مكاوي” و تحدث إلينا بإستفاضة عن سبب تأسيس الشركة وعمليات التطوير وكيفية إختيار فريق العمل الخاص به وعلاقات الشركة داخل وخارج مصر وتحدث عن عمليات الإستثمار في الأندية خلال الفترة الحالية وأسئلة مهمة وأجابات أهم سنتعرف عليها في الحوار التالي…

راجع الحوار : مجدي فرج

الكلمة الحرة: أستاذ عبدالرحمن مكاوي ما هو سبب تأسيس شركة “بروفيشنال “والهدف منه ؟

مكاوي: خلال السنوات الماضية تعددت مناصبي في المجال الرياضي سواء كنت صحفياً أو عندما إتجهت لمجال التسويق الرياضي وبحكم عملي كنت دائم التوجه للملاعب سواء في المدن أو الأقاليم وأحياناً السفر من محافظة لأخرى لإجراء اللقاءات الصحفية مع اللاعبين أو المدربين بالأندية وكتابة التقارير الرياضية.. خلال هذه الفترة كانت التقارير التي قمت بكتابتها بمثابة معلومات هامة جداً حيث تبين لي كم المشاكل التي تعاني منها الأندية واللاعبين وبعض من الظلم الذي يتعرض له اللاعبين إضافة إلى معلومات مهمة عن كيفية إدارة قطاعات الناشئين في أغلب الأندية حيث تدار بمفهوم خاطئ عن الإستثمار الرياضي مما يجعل عدد كبير من مواهب مصر ضحية لهذه الطرق الغير علمية وغير عادلة إضافة إلى الحالة المادية الصعبة التي يعاني منها أغلب من لديهم طموح أن يصبحوا لاعبين كرة قدم وفي النهاية تتأثر جميع الأطراف سواء اللاعب أو النادي وأخيراً منتخبنا الوطني الذي يعاني نقصاً ملحوظا في بعض المراكز منها مركز المهاجم الصريح والظهير الأيسر ومن هنا تغير المسار تماماً بالنسبة لي وإتخذت قراري بأن أصبح سبباً في تغيير الكثير من هذه الأمور السيئة وبدأت في الإتصال والتواصل بكل من كانت تربطني بهم علاقة شخصية قوية وينتمون لمجال كرة القدم سواء مسؤلين أو مدربين وجمعت كل المعلومات عن كيفية العمل بشكل قانوني في هذا المجال وفكرت أن أعمل بإحدى شركات التسويق والإستثمار الرياضي ودون النظر للراتب لكن ما بداخلي كان أكبر من ذلك جمع المعلومات وإكتساب الخبرة ليس إلا ، مضى ما يقرب من عامين وأنا أرتب لشئ مهم وفارق ثم قررت ترك الشركة التي عملت بها وذهبت لدراسة الأمر وحصلت حينها على دبلومة التسويق بشكل عام من (إنسايتس برودكشنز) ثم جمعت ما بين الخبرة التي إكتسبتها واقعياً والمعلومات التي جمعتها والدراسة ،وقررت حينها البدء في إتخاذ الإجراءات القانونية لتأسيس شركتي وتطبيق فكر جديد وبالفعل تمكنت من ذلك.

الكلمة الحرة: ما هي المناصب التي توليتها وما هو منصبك الحالي بجانب رئاسة مجلس إدارة شركة بروفشنال؟

مكاوي: بداية كنت مصمم دعاية وإعلان بجريدة (عاجل مصر) ثم إنتقلت للعمل كمحرر بالقسم الرياضي ثم توليت رئاسة قسم التسويق بالجريدة ذاتها عقب حصولي على دبلومة التسويق من إنسايتس برودكشنز ثم إنتقلت لرئاسة أكاديميات نادي الجزيرة مطروح حتى قدم لي عرض (كورة نيو) وما زلت حتى الآن مديراً لإدارة التسويق بموقع كورة نيو إضافة لتولي حقبة التسويق بنادي الإتحاد السوداني.

الكلمة الحرة: هل واجهت صعوبات في تأسيس شركة بروفيشنال وما هي التحديات التي تواجهها الآن؟

مكاوي: عندما أقبلت على خطوة تأسيس الشركة قمت بتوكيل فريق من المحاميين وهم لديهم خبرة في ذلك وكنت لا أقوم بخطوة واحدة بدونهم وواجهنا بعض الصعوبات في توفير بعض الشروط لتأسيس الشركة لكننا عملنا على تطبيق الأقرب منها لتنفيذه في ذلك الوقت وقمنا بكل شئ تباعاً خطوة تليها الأخرى حتى تمكنا من تحقيق ذلك، أما عن التحديات فنحن نتحدى أنفسنا قبل أي تحدي آخر ونؤمن بقدراتنا إلى أبعد مدى، نحن نعمل ثم نقوم في النهاية بتقييم ناتج عملنا وبالتأكيد في العام التالي نسعى لتحطيم وكسر أرقامنا القياسية في العام الماضي حتى نشعر بأننا قدمنا شئ إيجابي ومميز ونحن نؤمن جيداً بأنه لا يوجد عمل أو طموح خال من التحديات.

الكلمة الحرة: كيف تقوم بإختيار فريق العمل الخاص بك؟

مكاوي: أميل للعمل بجانب من لديهم طموحات ومستعدون للتضحية في سبيل تحقيق طموحاتهم ويمكنني تحديد ذلك بالتجربة فأنا أسمح للجميع بالعمل معي لمدة في البداية لكن القليل من يحصل على موافقة العمل معي في النهاية فهناك من ينظر للمال أولاً وهناك من ينظر للمستقبل ونحن أصحاب نظرة مستقبلية لذلك نوافق على أصحاب المستقبل بجانب سيرتهم الذاتية القوية وفي النهاية نعطيهم المال أيضاً لكن نستفيد من أفكارهم مقابل ذلك والجميع هنا يعمل كصاحب عمل وليس كموظف يحصل على راتب بنهاية الشهر، ونظرتنا هذه أثبتت نجاحها واقعياً حيث تمكنا من تكوين فريق إداراي وجهاز فني ولجنة إستشارات قانونية وإعلامية وفنية بمستوى متميز ولهم طابع خاص ينطبق مع طموحات ونظام بروفيشنال.

الكلمة الحرة: حدثنا عن نظام الشركة من الناحية الفنية وما تقدمه للاعبين و أبرز من قمتم بتسويقه؟

مكاوي: دائماً ما نقوم بالعمل بما يواكب العصر ونقوم بإجراء الأبحاث ما بين فترة والأخرى وندرس تجارب الغير لمعرفة سلبيات وإيجابيات كل تجربة، نقوم بذلك للوصول لأفضل وسائل التدريب والتسويق ونشكل إجتماعتنا بشكل مستمر لمعرفة آخر المستجدات وبناء على ذلك نستقدم أفضل أدوات التدريب وأعددنا نظام تسويق داخلي غير مسبوق في مصر وربما في الوطن العربي لكننا لم نحقق هدفنا كاملاً حتى الآن و ما زلنا في مرحلة التطبيق، أما عن أبرز لاعبينا فلدينا في الشركة اللاعب الأوغندي الأصل سوداني الجنسية (نيال كيك) ولدينا في الجزائر اللاعب (أسيري أسامة) لاعب (نجم بن عكنون) حالياً ولديه بعض العروض سنبحث أفضلها وسبق له تمثيل نادي مولودية الجزائر.

الكلمة الحرة: ما هو نظام التسويق الداخلي؟

في البداية هناك نوعان من اللاعبين “هاو-محترف” لكل منهم نظام خاص ونحن كشركة إحترافية نتعامل مع كل بما يناسب قدراته . أولاً: اللاعب المحترف يمتلك سيرة ذاتية رائعة وخبرات سابقة لذلك لا يمكن أن نقوم بإخضاعه لإختبارات الشركة، لكن ما نفعله هو تسويق سيرتة الذاتية للأندية وتتم هذه الخطوة بشكل إحترافي. ثانياً: اللاعب الهاو “الناشئ” الذي لم يقم بتوقيع عقد مسبقاً هو بمثابة سلعة لا نعلم مدى جودتها لذلك نقوم بإخضاعه لنظام مختلف تماماً عن نظام تسويق اللاعب المحترف، لدينا أكاديمية كرة قدم تابعة للشركة لكنها ليست كمثلها من الأكاديميات فهي بمثابة نادي لما تقدمه من خدمات ومعاملة إحترافية، يخضع اللاعب الهاو للإنضمام للأكاديمية لمدة موسم واحد بغرض التقييم فضلاً عن الإستفادة الفنية التي سيحصل عليها خلال فترة تواجده بالأكاديمية ثم نستخرج له بطاقته الفنية من الشركة بنهاية الموسم وبناء عليه نقرر هل من الممكن تسويقه أم أنه يحتاج لخطوات أخرى، هنا يعتبر الموقف الأكثر تأثراً وصعوبة بالنسبة للمدرب وللشركة وللاعب، لأننا في هذه اللحظة مطالبون بالحكم على لاعب يصلح أو لا يصلح، أنت لا تدري ماذا سيفعل اللاعب لو قلت له أنت لا تصلح! هناك من سيتجه لطرق سيئة وهناك من يظن أنه وصل لنهاية المطاف! الأمر صعب بالنسبة لنا ،لذلك قررنا أن يكون في عملنا رحمة وأتخذنا قرار في غاية الأهمية وهو الحصول على حق الإنتفاع بأحد الأندية حينها يمكننا أن نطرح عدة خيارات أمام اللاعب بدلاً من أن نقول له أنت لا تصلح لأن القرار ليس بيدينا، يمكنك أن تقول بروفيشنال ستحدث علامة فارقة في المعاملة مع اللاعبين خلال السنوات المقبلة.

الكلمة الحرة: هل يمكنك أن تحدثنا عن علاقات بروفيشنال لتسهيل عمليات تسويق لاعبيها داخلياً وخارجيا؟

مكاوي: بالتأكيد تربطنا علاقات قوية ببعض الوكلاء خارج مصر وبعض المسؤلين بالبلاد العربية خصيصاً ومؤخرا تلقيت إتصالاً من مدير التسويق بنادي الجزيرة الإماراتي محمد بن عبدالسلام فيروز لبحث التعاون معاً إضافة لعلاقتنا ببعض المدربين في أوروبا على رأسهم مستر (جواو ألفيس) والذي سبق العمل له مدرباً بالمصري البورسعيدي موسم 2006، أما داخل مصر فعلاقتنا طيبة بجميع المؤسسات وهناك من يخدمنا من قلبه وبكل سرور لأن الجميع يعلم نيتنا الطيبة وما نطمح لتقديمه للاعبين.

الكلمة الحرة: حدثنا عن طموحك للشركة وعمليات التطوير التي تقوم بها حالياً وما ستقوم بتقديمة لخدمة أبناء صعيد مصر؟

مكاوي: طموحي للشركة كبير للغاية ولا أعتقد بأنني سأتحدث عنه بشكل مفصل لأنه يحتاج للمزيد من الوقت لكن يمكنني أن أقول أتمنى من الله أن تصبح بروفيشنال مصدر رعاية المواهب وتقديم المساعدات لهم وتقديم عناصر مميزة للأندية خلال السنوات القادمة وثقتي في الله كبيرة، أما عن عمليات التطوير التي أقوم بها كما ذكرت لك سابقاً نحن ننظر لما كنا عليه مسبقاً ونسعى للأفضل منه، فيما سبق لم نكن نمتلك حق إنتفاع لأي نادي بشكل رسمي لكننا حالياً في مفاوضات مع ناديان للحصول على حق إنتفاع أحدهما وحصلنا على موافقة الأول وهو نادي يشارك بدوري منطقة القليوبية أما النادي الثاني فمجلس إدارته بإنتظار التصور الذي سنقدمه له خلال الإسبوع الجاري ونقترب من الحصول على موافقته أيضاً لذلك نحن نقوم بعمل ممتاز وسنحقق نتائج ونجاحات كبيرة إن شاء الله.

أما عن ما سأقدمه لصعيد مصر..سبق وأن قمت بعدة إتصالات مع دكتور أحمد طلب وهو مصدر ثقة كبيرة بالنسبة لي شخصياً ويحظى بثقة عدد كبير من لاعبين الصعيد وبالتحديد ” سوهاج ” ونقوم بدراسة تصور لما سنقدمه للاعبين الصعيد ونتمنى من الله التوفيق في هذه الخطوة أيضاً.

الكلمة الحرة: ما هي أكثر المواقف في مجال كرة القدم التي لفتت إنتباهك خلال الفترة الماضية وتأثرت بها؟

مكاوي: في كرة القدم نشاهد الكثير والكثير وكل شخص له فكر كما يقال في العامية كل شيخ وله طريقة، لكن ما لفت إنتباهي حقاً في الفترة الماضية تحدث لي أحد اللاعبين الناشئين بأحد الأندية الكبيرة التي يترأس قطاع ناشئيها شخص يعرفه الماضي والحاضر من المنتمون لمجال كرة القدم وكان حديثه مثير جداً حيث تفاجئت بكم العشوائية والمجاملات والظلم الذي يتعرض له اللاعبين بهذا النادي إضافة إلى محاولة الوقوف في طريق لاعب كان قد سبق وأن تم تصعيده للفريق الأول تحت قيادة مدرب كبير وشارك في الدوري الممتاز وسجل كأصغر لاعب شارك ببطولة الدوري المصري في تاريخ المسابقة وسبق له تمثيل منتخب الشباب بقيادة ك. ربيع ياسين ، العقل والمنطق والإنسانية تحثنا على مساعدة من يحتاج ليد العون، لكن أن يصل الأمر لمحاولة هدم ما بناه لاعب هذا ما لفت إنتباهي حقاً.

الكلمة الحرة: كيف تقوم بتنظيم وقتك بين دراسة وعمل وهل تنزعج من هذه المرحلة في حياتك؟

مكاوي: أقوم بتنظم وقتي بشكل طبيعي هناك فريق عمل رائع معي وهم يقومون بأشياء كثيرة وأنا كما يوجد طموح تقديم المساعدات بمجال كرة القدم أيضاً أنا من عائلة ورثت العلم، والدي حاصل على ماجيستير علوم الأراضي ويقترب موعد مناقشة رسالة الدكتوراه الخاصة به وعمي الشقيق الأكبر لوالدي هو الدكتور ناصر مكاوي رئيس قسم الآثار بجامعة القاهرة وعمي الشقيق الأصغر لوالدي أيضاً حصل على دكتوراة في التخصص ذاته من بريطانيا إضافة لكون والدتي كانت مدرسة للغة العربية وأختي الأكبر مني سناً تدرس مجال الإلكترونيات لذلك لا يمكنني أن أتخلى عن ثوب العلم خاصة وأن آخر شئ توصلت له هو حصولي على لقب مستشار إداري وعضو إتحاد المعلمين العرب وحصلت على دبلومة إدارة الوقت والأزمات من كلية تجارة جامعة عين شمس وكان يحاضرنا فيها الدكتور صلاح عبدالقادر لذلك لا يمكنني أن أنزعج من هذه الفترة إطلاقاً، أنا أحب دراستي وتخصص إدارة الأعمال بالتحديد وهذا ما يناسب عملي الواقعي ويساعدني في تقديم أشياء جديدة وأطمح في النهاية للظهور بشكل مشرف لعائلة تحظى بإحترام كل من يعرفها.

الكلمة الحرة نيوز تتقدم بالتحية لك كمثال للشباب المجتهد الطموح ، داعين الله أن يوفقك .

مكاوي: شكراً جزيلاً لجريدة الكلمة الحرة و قرائها الأعزاء .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى