أخبار

الأمن يلقى القبض على مستريح مغاغة والاهالي يصرخون ضاعت فلوسنا

7 / 100

المنيا : جمال رمضان


بعد القبض على مستريح المنيا ( حسين . م ) كشف ضحاياه من أبناء قرى قفادة التابعة لمركز مغاغة حيث كان يعيش مستر حسين، والذى حصل على أموالهم من خلال مندوبين له فى العديد من القرى بهدف استثمار اموالهم فى تصدير الرخام الى دولة الصين وحصولهم على ارباح تصل الى مايقرب من30% أعلى من فوائد البنوك ، مؤكدين أن المستريح ذاع صيته فى تشغيل واستثمار الأموال منذ عامين.


وأكد الضحايا أن نسبة الأرباح وصلت إلى 15 الف جنيه شهريا لكل 100 ألف جنيه حيث قام كل منهم ببيع ذهبه وآخرين أرضهم ومحلاتهم وسياراتهم ومنهم من يرقد على فراش المرض بعد إصابته فى حادث عندما سمع نبأ اختفاء المستريح

مضيفين بأنهم كانوا يرفضون المشاركة فى تقديم أموالهم لمستر حسين لكن فتاوى بعض الشيوخ بالقرى ممن كانوا يساعدوه بأن المشاركة معه حلال وهو ما دفعهم للمشاركة .


يأتى ذلك بعدما عاشت قرى المنيا شهور من الشهد والفرح ، بعد ظهور رجل يقوم بتوظيف الأموال، وحاز على ثقة الجميع، وأصبح له مندوبين يجمعون له الأموال، للدرجة التي جعلته يجمع من الأهالي مايقرب نحو مليار و500 مليون جنيه، قبل أن تبدأ أيام الدموع، ويكتشف الأهالي أن “مستر حسين” ليس أكثر من مستريح جديد، ضاعت على يديه أموالهم.

لبداية كانت في قرية قفادة، ، حيث ظهر شخص يدعي أنه يعمل في تجارة الرخام، وله شركاء من دولة الصين، ويستطيع دفع أرباح شهرية تصل إلى 30%، وبدأ المواطنون يودعون أموالهم تدريجيا معه بشكل مباشر قبل أن يصبح الرجل الغامض نصابا ، وله مندوبين بقرى المحافظة، يتسلمون الأموال من الأهالي، ويوقعون لهم على ضمانات مالية، ثم يسلمونها لمستر حسين بنسبة عمولة لهم، فضلاً عن أرباح الأموال التي ظلت تدفع بانتظام لشهور.تخللت أيام الشهد مع مستر حسين، تفاصيل عدة، فهناك من باع منزله، وسكن بالإيجار من أجل إيداع ثمن المنزل عند “مستر حسين”، ومن قتل زوجته التي اعترضت على بيع منزلها من أجل تسليم الأموال له، وهناك أيضا من ترك سفره، ومن سحب أمواله من البنوك، ومن اقترض أموالاً من البنوك، ليوظفها معه، ويدفع قسط شهري بفائدة بسيطة، قياساً بتلك التي سيكسبها من توظيف الأمول، بعد أن أصبح لـ”مستر حسين” نحو ألف مندوب حول المحافظة، يأتون له بأموال الأهالي.انتهت أيام الشهد مع مستر حسين، وبدأنا أيام الدموع رسميًا،


فبعد أن توقفت عملية توزيع الأرباح الشهرية، واختفى المستريح في ظروف غامضة، ذهب المواطنون للمندوبين الذين استلموا منهم الأموال، وبدورهم بدأ المندوبون عملية البحث عن “مستر حسين”، حتى وجدوه في القاهرة، وأعادوه إلى قرية قفادة بالمنيا، وبدأوا يتحاورون معه عن مصير اموال الناس فكان مفاد الحوار أن الأموال ضاعت، وأن الحقيقة الوحيدة غير المؤكدة، ، أن المندوبين يؤكدون لمستر حسين بأنه تسلم مبلغ مليار و500 مليون جنيه، بينما يؤكد الأخير أن المبلغ مليار و200 مليون فقط،
وفي شوارع القرية ينتظر المواطنون حلاً للكارثة التي حلت بهم، على أمل عودة أموالهم الضائعة

.مصدر بأحد البنوك، أكد أن الشهور الأخيرة في المنيا شهدت عمليات سحب أموال مودعة في بنوك المحافظة بشكل كبير، وعند سؤال المواطنين عن أسباب هذا السحب الجماعي، كانوا يؤكدون للموظفين أنها من أجل تشغيلها مع “مستر حسين” بأرباح أضعاف ما يدفعه البنك.الوضع ينبئ بكارثة محتملة، حيث إن المواطنين ينتظرون تقديم بلاغات أملاً في إعادة أموالهم قبل القبض على مستر حسين وحبسه، بينما يحاول المندوبون الوصول لمكان الأموال، من أجل إعادتها للأهالي، بعدما بات لوضع بالنسبة لهم أكثر حرجًا وخطرًا من مستر حسين ذاته.


وقالت شيماء ربة منزل واحد ضحايا المستريح بأنها دفعت مبلغ 50 الف جنيه بعد الحاح على المستريح لأنه كان رافض المبلغ لأنه قليل وذلك من شهر 9 -2020 وصرف لها ارباح لمدة شهرين بواقع 1250 جنيه عن كل 10 ألاف جنيه ولم اتقدم بالدفع بأموالى الا بعد ان أكد الناس بأنه كوي سوانا ربة منزل وليس لى عمل وكان المبلغ الخاص بالأرباح يعينني على الحياة .
والجدير بالذكر بأنه بناء على البلاغات المقدمة من المواطنين تجاه المستريح بتقديم ايصالات أمانة بلغت قيمتها بمليار و500 ألف جنيه فتم اتخاذ الاجراءات القانونية ألقى فريق البحث الجنائي، بشمال المنيا، بالتنسيق مع مباحث الأموال العامة، وتم القبض على مستريح مركز مغاغة، وأحد معاونيه،
وكان قد تلقى اللواء محمود خليل، مساعد وزير الداخلية مدير أمن المنيا، إخطارا من اللواء خالد عبدالسلام، مدير مباحث المديرية، بتمكن فريق البحث الجنائي بشمال المنيا، بإشراف العقيد حاتم ربيع، رئيس المباحث و بالتنسيق مع مباحث الأموال العامة برئاسة العميد إيهاب زكريا، وفريق البحث برئاسة المقدم محمد صلاح، رئيس مباحث العدوة، والرائد عبدالرحمن غزاوي، معاون أول، مباحث مغاغة، من القبض على «حسين. م»، والمعروف اعلاميا بالمستريح، وأحد معاونيه «الحاج .ح. م» من قرية فقادة بمركز مغاغة، لتورطهما في جمع مبالغ مالية من المواطنين بحجة استثمارها في الرخام والتصدير لدولة الصين.


حيث تم القبض على المتهمين أثناء تواجدهما بأحد المنازل بالعدوة، هربا من مطاردة المواطنين لهم بمقر إقامتهم بقرية قفادة بمركز مغاغة، وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية والعرض

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار