الحرة فنفن

الفرقة المسرحية بثقافة المنيا ترفض مخرج الهيئة ونصه المسرحى”الظل العظيم”لتجاهلة للفريق

9 / 100


كتب : جمال رمضان


الفرقة المسرحية بثقافة المنيا ترفض المخرج ( خ أ ) الذى تم ترشيحه من قبل ادارة المسرح بالهيئة العامة لقصور الثقافة للعمل كمخرج مع الفرقة للعام المسرحى 2020/2021 وذلك بسبب عدم حضوره الى قصر ثقافة المنيا منذ ان تم ترشيحه للعمل فى 12 من نوفمبر 2020 للتعرف على العناصر الفنية للفرقة من ( أشعار – وألحان – وديكور ) وكذلك افراد الفريق المسرحى من العناصر النسائية من حيث القدرات التمثيلية لهم.


جاء ذلك فى المذكرة التى رفعها الاعضاء لمدير عام ادارة المسرح بالهيئة العامة لقصور الثقافة والذين اعلنوا ايضا الرفض فى مناقشة المشروع الفنى لهذا الموسم سواء لاسم النص والمؤلف ومايحتويه النص وهذا من حق الفرقة والايهدر خاصة وان المخرج المرشح للعمل قام بمناقشة النص وحصل على الموافقة على نص ( الظل العظيم ) دون علم الفرقة .


واوضح اعضاء الفرقة بأن المخرج تجاهل اتصالات اعضاء الفرقة المتكررعليه لمدة ثلاثة شهور ولم يرد على الاتصالات سوى مرتين فقط وعدم الاستعانة بالعناصر الفنية بالفرقة فى ( اشعار – الحان – ديكور ) واستعان بعناصر خارج المحافظة وهو لايعلم بأن الفرقة بداخلها اسماء محققه لمراكز متقدمه على مستوى الجمهورية وعلى مستوى المسرح الاقليمي وفيهم الشاعر المبدع أشرف عتريس عضو الفرقة والحاصل على العديد من الجوائز والذى اطلق اسمه على مسرح ثقافة المنيا لما قدمه وأثري به المسرح الاقليمى الى جانب العناصر الفنية من ( ألحان وديكور ) الذين لم يستعين بهم علما بأن لائحة الهيئة تؤكد الأستعانة بأبناء الموقع واستغلال قدراتهم الفنية وهذا الذى تعمل من أجله قصور الثقافة الا وهو اكتشاف المواهب واستغلالها وليس تجاهلها.


ورفض ايضا الاعضاء الاستعانة بالمهندس علاء الحلوجى للعمل بالفرقة مرة أخرى لأنه سبق له العمل مع الفرقة عام 2006 مع المخرج الراحل سامح فتحي وتسبب عدم تواجده وتغيبه تعرض الفرقة للمشاكل وخاصة انه لم يحضر تجهيز الديكور وتجهيز المسرح رغم وفاة المخرج وترك العمل وقطع الديكور غير مكتملة وهذا تسبب فى المسائلة من قبل اللجنة والمتابعة الفنية
طالب اعضاء الفرقة بضرورة احترام الفرقة ووجهة نظرها لدى الفريق الذى سيقوم بالعمل الفنى .

الفرقة المسرحية بثقافة المنيا ترفض مخرج الهيئة ونصه المسرحى"الظل العظيم"لتجاهلة للفريق 2

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى