أخبارآراء حرة

“حماة النيل” واقتراب عملية الحسمْ

5 / 100

بَـقلم/ طـارق تـُركـ

حُماة النيل .
ليس مناورة تدريبية ولكنها أعلان عن اقتراب الحسمْ
بكل هدوء ساتناول معكم الاتجاهات جميعها لحسم قضية سد النهضة ..
ولماذا يتهرب أبي احمد ويرفض التفاوض الملزم بعدم حدوث أضرار علي دول المَصب .
وما هو السيناريو ان حاربت مصر دون السودان …
وما هو السيناريو لو حاربت مصر والسودان ،، أثيوبيا .

اولاً .. أبي احمد اذا تم ملء السد سيكتسب شعبية تسمح له بكسب جولة رئاسية اخري.
وفي حالة ضرب السد سيكتسب شعبية اخري ويظهر بدور البطل الذي دافع عن شعبة وهو في باطن الامر يعمل لمصلحة منصبة والبقاء بالسلطة فقط . وليس للشعب الاثيوبي.. فهو يري نفسه رابح من الاتجهين ولا يهتم بمصلحة شعبة ..
السوال الاول .. هل مصر قادرة على ضرب السد دون السودان ..
الاجابة نعم وبكل سهولة .. اسهل شيء هو الحل العسكري ولكن الصعب هو الحل الدبلوماسي.
دعوني اشرح لكم كيف ستتم الحرب إذ ما تولت مصر الحرب بمفردها .
ستستخدم مصر اكبر قاعدة عسكرية بالشرق الاوسط وهي قاعدة برنيس بجنوب مصر وهي علي مساحة 150الف فدان .. تمتلك مصر طائرات الرفال والسيخوي 35 التي لا تستطيع انظمة الأدار التقاطها .. ومن السهل جداً ضرب اي هدف دون رصد الطائرات المصرية
المسافة بين اثيوبيا وقاعدة برنيس ليست بالبعيدة فهي تحت اجنحة النسور المصريه فالمسافة 1400ك فقط وهذه مسافة مناسبة جدا لامكانيات النسور المصرية .
ستستخدم القوات المصرية حاملة الطائرات التي هي حالياً مُستقرة بالبحر الاحمر كقاعدة أخري .
فالامر سهل للغاية ..
اما الحل الثاني ماذا لو السودان حاربت جنب بجنب الي مصر .

وهذا يعطى مبرر لكم العتاد من الجيش المصري المتواجد حالياً بالسودان ..
ولا شك فـ مصر والسودان شعب واحد علي دولتين ولكن الامر سيتغير وسيتخطي حدود سد النهضة وسيصبح الامر استرداد جميع اراضى السودان من اثيوبيا بمساعدات القوات المصرية .
فمصر والسودان وقعا اتفاقية دفاع مشترك وهذا يسمح لمصر بالحرب مع السودان دفاعاً عن اراضيها طبقاً للاتفاقيا الدولية .
لا شك أن الحسم أقترب ولا يغيب عنا إلاَ ساعة الصفر .فكل مناورات مصر الدبلوماسية هي بمثابة شهادة امام العالم أن مصر استنفذت كل الجهود السياسية ولم يتبقي إلاَ الدفاع عن حقوق مصر عسكرياً
وقد لا يستغرق الامر بدع دقائق
اقل بكثير من المعاناة التي عانتها مصر بالتفاوض الدبلوماسى .
ولكن أبي احمد يُلقي باثيوبيا الي الهاويه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار