أخبارالحرة فنالكلمة الحرة لايتالمواهب الأدبيةثقافة

روايه الكاتبةالكبيرة/ هدي عبدالمقصود(2_حدث بالفعل)

8 / 100

بـقلم الكاتبة والرواية / هـدي عبدالمقصود

حسيت ان دماغي هتنفجر. هو فين بيودي على فين ولا مين جاي مع مين. ايه علاقة شيطان من وقت الحروب الصليبيه بمسنين الدار اللي بشتغل فيها. برقم اربعه. للمره العشرين حاولت اهدى واركز. وبعد شوية سكون وصلت للحل الوحيد المنطقي اكيد عقلي الباطن خزن صورة الشيطان ده ولما النور قطع ظهرلي وظهر معاه الناس اللي بتعامل معاها ورقم اربعه زيه زي سته زي سبعه. مجرد حبكه دراميه عملها عقلي اشترك فيها قطع النور ووجودي في الحمام عشان تكمل الصوره المرعبه….
قلت بعض الاذكار اللي فكراها علشان أهدى وأنام. ملحقتش لاني في لحظه افتكرت حاجه هو ازاي شاكر متصلش بيا كل الوقت ده. الطبيعي لما أتاخرت كده ومرنتش عليه يتصل.
قمت من على السرير وجبت شنطتي لكن مالاقتش الموبايل…
يانهار اسود دا الموبايل نسيته فالدار عالكرسي مطرح ماكنت بكلم شاكر عالواتس طب اعمل ايه ماكانش قدامي غير حلين إما اروح دلوقتي واخلي الفراش عم فتحي يجيبهولي او استنى للصبح…
قلت استنى للصبح وخلاص رحت عالسرير تاني لاقيت ضميري بيقولي ده اكيد شاكر اتصل الف مره وزمانه قلقان. ازاي يعني بفكر في نفسي وهنام. اساسا انا كده كده مش جايلي نوم هاقوم البس واروح الدار خصوصا انها ماكانتش بعيد اوي يعني…
وبالفعل رحت الدار لكن كان في حاجه غريبه.. الدار كانت زي فيلا او قلعه قديمه بدورين. بندخل من باب الجنينه الحديد( هي مش جنينه اوي يعني لان معظم الشجر مكسور ومفيش غير زرع شكله غريب وعالي اوي محاوط الحنينه من الجنبين) صعب جدا الواحد يفكر يمشي في الجنينه لكن صاحب الدار عامل ممر حجري من الباب الحديد لحد باب الدار وعلشان توصل لباب الدار لازم تطلع سلم عالى شويه حوالي ١٢ درجه من الرخام المصقول اللي مش لايق خالص مع الاهمال اللي طايل الجنينه. اسفه على التطويل بس هنعرف بعدين ان ده كلام مهم اوي.
نرجع للحاجه الغريبه اللي شفتها …
عارفين شفت ايه….
شفت نور مكتب المدير منور ..
وشباك الاوضه اللي جنب المكتب عمال يطلع منه دخان وفي نور كأن في حاجه مولعه ايه ده الدار بتولع ولا ايه فضلت اخبط جامد على باب الدار اللي كان عامل زي باب المدارس الحكومي وانادي يا عم فتحي يا عم فتحي لكن محدش رد. اترعبت وقلت اكيد بيطفي الحريقه بدليل انه سايب باب الجنينه مفتوح. شكله اتفاجأ بالحريقه وجري ونسي يقفل الباب. بس غريبه انه قفل باب الدار. ولا يمكن اتقفل لوحده
برفع عيني تاني للشباك لقيت عم فتحي بيبص عليا. فجأه اختفى قبل ما اتكلم….
ولاقيته نازل يجري وفتح الباب وكانت هدومه عليها دم….
قلتله ايه ده انت متعور ولا ايه
قالي لا انتي ايه اللي جابك الساعه دي
قلتله نسيت تليفوني…
قاللي نسيتيه فين ..
قلتله فالاوضه بتاعتي
قاللي طب هاتي مفتاحها اجيبهولك واجي
قلتله لا طبعا عشان فيها حاجتي هوا انت بتعمل ايه فوق وايه الدخان اللي طالع من الاوضه دي والدم اللي على هدومك دا ايه قاللي مالكيش دعوة
قلتله لا ماليش دعوه ازاي انت ممكن تكون عامل جريمه انا ممكن اوديك فداهيه وابلغ الشرطه ..
قالي لا وعلى ايه دنا بدبح معزه صغيره عشان اقطع اللحمه واحطها فالتلاجه عشان غدا بكره
قلتله مش مصدقاك …
قالي انشلا عنك ما صدقتي
قلتله طيب هنشوف …
وجيت امشي راح ماسك ايدي وقالي طب استني تعالي اثبتلك انها معزه
.ودخلني قدامه وبمجرد ما قفل باب الدار لاقيت حاجه هبدت على راسي من ورا وفقدت الوعي لكن فقت على حاجه عمري ماكنت اتوقعها..
هوصفلكم المنظر…
انا فمكان اشبه بثلاجه كبيره الثلج متراكم على الجدارين إلي على يميني وشمالي. والارض
شكلها مقرف جدا…اما الجدار اللي قدامي فهو عباره عن وش كبييير
للشيطان اللي ظهرلي في الحمام امبارح. يا نهار اسود هو دي رسمه من بتوع الثري دي اللي بيقولوا عليها. بس ازاي دي شكلها هتنطق. كنت عايزه اصرخ من الخوف لكن اكتشفت ان فيه لزق على بوقي مش قادره اطلع صوتيولما حاولت احرك ايدي لقيتها مربوطه ورا ضهري ..
غمضت عيني وفتحتها يمكن افوق واكتشف اني بحلم لكن لما فتحت عيني لقيت مدير الدار واقف قدامي ووشه عليه كل شر الدنيا.
وبيلف جسمي بايده علشان ابص الناحيه التانيه
شفت عجوز نايم على سرير في نص الاوضه وغرقان دم ورجله فيها حفره غريبه. وراجل لابس كيس كبير على هدومه وماسك في أيده حتة لحمه كبيره شكله جزار. وجنبه واحد لابس لبس صعيدي وعمه وليه دقن طويله وماسك مبخره فأيده وبيقول كلام غريب. وبعدين مد ايده واخد حتة اللحمه اللي في ايد الجزار و وبدون اي مقدمات راح على رسمة الشيطان اللي على الحيطه وحط اللحمه في بوقه. ايوه انتوا مفهمتوش غلط هو حط اللحمه في بوق الرسمه وقطعت اللحمه كانها اختفت وفي نفس اللحظه لاحظت ان عيون الشيطان لمعت وبرقت. كنت هموت عايزه اصرخ واجري لكن مش عارفه.. لاقيت مدير الدار وقف ادامي وقال…
بقى بتقولي لفتحي هوديكم فداهيه.. هههه
اهو مش هيطلع عليكي نهار وهتكون اكبر حته فيكي اد صباعك. احلى حاجه انك جيتي برجليكي في الوقت ده من غير اجبار. وهو ده المطلوب
وانا عماله اهزله براسي يمين وشمال من الخوف ودموعي عماله بتنزل ومرعوبه
عارف يعني ايه لما تكون خلاص بينك وبين الموت خطوه…
خلاص مافيش امل انك تعيش …
ولا تخرج من الموقف دا خلاص ..
اتشاهدت ماانا خلاص هموت ومافيش مفر
يتبع…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار