ثقافةآراء حرةأخبارالحرة فنالكلمة الحرة لايتالمواهب الأدبية

الحلقة الثالثة من رؤاية الاديبة / هدي عبد المقصود

7 / 100

بقلم الاديبة والكاتبة /هدي عبد المقصود

حدث بالفعل الحلقة الثالثة

كلنا بنخاف من الموت. مهما قال احدهم انه يتمنى الموت اوعى تصدقه هي شجاعه زائفه ندعيها واحنا على البر. لكن لما تيجي لحظة الموت بينتابنا الرعب وكأننا اتفاجأنا اننا هنموت رغم ان كلنا طول الوقت بنسهب في الكلام عن ان كلنا هنموت ومحدش مخلد لكن للحظة الموت حسابات آخرى. وده اللي حصلي. رغم الرعب اللي كنت حاسه بيه. بس برضو رعب الموت أصعب.. هو انا خلاص هموت وهبقى تحت الارض مش فوقها هو خلاص جيه وقت الحساب وهروح لربنا. عينيا اتملت بالدموع زياده وحاولت اشد ايدي من الحبل بكل قوتي. بصلي مرعي بكل احتقار وسابني وراح يساعد الجزار في شيل العجوز اللي كان على السرير او بمعنى اصح بقايا العجوز وشالو الملاية اللي كانت مفروشه وفرشوا ملايه تانيه وشالوني وانا متكتفه ونيموني عالسرير وانا لاحول ليا ولا قوة ومسكوا ايدي وراحو مديني حقنه
بدأت احس بدوخه بتزيد بالتدريج لحد لما فقدت الوعي مرة تانيه…..
وفقت…
وانا عندي صداع جامد جداااا
لقتني في مكتب المدير وهو قاعد قدامي وانا مش متكتفه ولا حاجه اول ما شفته صرخت اتفزع من صرختي وقالي هو في ايه اهدي اهدي انتي شفتي عفريت
قلتله ماتقتلنيش والنبي وانا مش هتكلم واوعدك همشي ومش هقول لحد حاجه
بصلي بإستغراب وقالي ..
مش هتقولي ايه لحد انتي بتتكلمي عن ايه بالظبط
قلتله على الراجل العجوز اللي قتلتوه وانت قلت انك هتموتني وتخلي اكبر حته فيه اد صباعي…
رفع وشه للسقف وضحك وسكت شويه وبعدين بصلي بسخريه وقالي انت جيتي امبارح عشان موبايلك
ولما شفتي دخان البخور اللي كان مولعه عم فتحي عشان يداري ريحة دم الزبيحه بتاعت غدا الدار بكره اغم عليكي راح عم فتحي شالك وطلعك عندي هنا وجبنالك دكتور واداكي حقنه مهدئه وانتي لسه صاحيه دلوقتي …
قلتله طب والخبطه اللي في راسي دي ..
دخل عم فتحي فجأه معرفش منين وقال..
معلش يا بنتي وانا شايلك امبارح بطلعك هنا راسك اتخبطت فالباب واحنا داخلين.
انتي كنتي تقيله اوي وانا صحتي على ادي سامحيني بقى….

حسيت الدنيا بتلف بيا ومابقتش عارفه اقول ايه ولا اتصرف ازاي كل اللي عايزه اعمله هوا اني اخرج من المكان الكئيب دا
اخدت تليفوني اللي جابوهولي من المكان اللي كنت نسياه فيه وقلتله بعد اذنك انا همشي ….
قالي اتفضلي وبكره اعتبري نفسك انك اجازه….
قلتله مافيش داعي انا كويسه
قال لو لاقيتي نفسك كويسه تعالي
قلتله متشكره جدا لحضرتك
ومشيت وانا مش مصدقه اني طالعه من بوابة المكان ده…
ركبت تاكسي وروحت البيت حطيت الموبايل فالشاحن عشان كان فاصل. كان نفسي ادخل اخد شاور بس خفت. رحت عالمطبخ حضرت اكل واكلت ونمت ويا دوب عيني غفلت حسيت اني متكتفه وحركتي مش مريحاني فتحت عنيه
كنت فالاوضه بتاعتي بس ماكنتش لواحدي. لقيت قدامي طفله.. ايه ده دي مريم. نطت من السرير وبصيت لها بذهول وانا بفرك في عيني معقول انت مريم.
ايوه يا طنط انا مريم
بس ازاي هو انت مش موتي في حادثة باص المدرسه. وايه اللبس الغريب اللي انت لبساه ده. وبعدين رجعت لورا وانا بسألها بحذر هو انت عفريت مريم
ابتسمت ابتسامه جميله تليق بطفله عندها عشر سنين. لأ ياطنط انا مش عفريت انا روح واختاروني علشان اجي ابلغك رساله.
رجعت لورا اكتر لدرجة اني وقعت على السرير. كنت مش مستوعبه بس الحقيقه مكنتش خايفه الصوره الملائكيه اللي عليها مريم استحاله حد يخاف منها. بس مكنتش عارفه اجمع الكلام لقيتني بقولها اختاروكي ورساله انت بتقولي ايه.
قربت مني وملست على شعري وقالتلي والدك ووالدتك هما اللي طلبوا مني اني اجيلك واطلب منك تسامحيهم وبيقولولك محدش له ايد في اصله ولا نسبه. وكمان بيطلبوا منك تدوري على زهره هي اللي هتساعدك.
زقيت ايديها وقلتها انت بتقولي ايه انا تعبت من كتر الحاجات الغريبةاللي بتحصلي. انت كمان حلم ولا ايه. ومين زهره ديه. ومالوا نسبي.
بصتلي مريم بحزن وهي بتملس على ايدها اللي انا زقتها.وقالتلي كده هضطر امشي ومش عارفه هقدر اجي تاني امتي وابتدي جسمها يشف خالص قدامي وصوتها يضعف وكل اللي قدرت اسمعه تاني كلمة زهره في الدار.
وبعدين اختفت تماما. بصيت حوليا بذهول وبعدين سمعت صوت اذان الفجر معقول كل اللي حصل ده حصل في خلال خمس ساعات بس قمت اتوضيت وصليت. حسيت بسكون غريب رغم كل اللي حصل ونمت بهدوء. اول ما صحيت فتحت التليفون لاقيت مكالمات كتير اوي من شاكر .ثواني ولقيته بيتصل ومخضوض وهاتك يا زعيق فيا
انتي بتستهبلي قلقتيني عليكي مش بتردي وبعدين التليفون اتقفل حرام عليكي قلتله اما اشوفك هحكيلك انا هلبس وانزل حالا. وبعدين جت في دماغي فكره فقلتله ولا اقولك اعملي اذن ساعتين لما توصل ولما اجي هفهمك قالي طيب ماشي.
~~~
دخلت بسرعه فتحت الدرج بتاعي وفضلت اقلب فيه لحد ما لقيت الشنطه الصغيره بتاعة ماما الله يرحمها فتحتها وقلبت فيها.لحد ما لقيت المفتاح اللي بدور عليه اخدت المفتاح وجريت على اخر درج في الشفنيره. الدرج اللي فتحته مره بعد وفاة بابا وماما مع بعض في حادثه. الدرج كان كله اوراق ومفهمتش منها حاجه لكن دلوقتي الوضع مختلف انا بدور على حاجه معينه. قلبت كتير مش قادره الاقي حاجه تفيدني لحد ما لقيت صوره غريبه 👇
ومتدبس فيها صوره تانيه 👇 مرسومه على ورقه. وكمان متدبس من الناحيه التانيه ورقتين فلوسكاب مطبقين عكس بعض.فتحت الورقتين لقيتهم مترقمين. بصيت على الورقه الولى لقيت عنوانها.
#الطائربنلاحد
للاسف مش هينفع اقولكم ايه اللي كان مكتوب في الورقه هنا والا الحلقه هتبقى طويله اوي
هعمل ملحق للحلقه وهنشر فيه محتويات الورقه الاولى. وبعدين ندخل على الورقه التانيه يمكن الاقي اي حاجه افهم منها ايه اللي بيحصلي ده.
يتبع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار