آراء حرةأهاليناالكلمة الحرة لايتالمواهب الأدبيةثقافةمقالات

“حدث بالفعل” الحلقة (٤)

7 / 100

الاديبة والكاتبة / هدي عبدالمقصود

مقدرتش افهم ايه العلاقه بين المكتوب في الورقه وبين اللي بيحصلي. بس طبعا لغيت خالص فكرة ان الشيطان اللي شفته ده كان بسبب المقالات اللي قريتها. في حاجه مش طبيعيه بتحصل ومريم بتحاول تفهمني.لكن انا فعلا مش عارفه اجمع الخيوط. ومش عارفه مين زهره دي. مفيش قدامي دلوقتي غير اني انزل اروح الدار واحاول افهم أي حاجه. لبست ونزلت رحت الدار وكأن شيئا لم يكن…..
وحكيت لشاكر على كل حاجه قالي انا بقالي فالدار اكتر من سنه وساعات بحس بأمور غريبه لكن مش بتكلم مع حد انا بقضي وظيفتي وخلاص…
قلتله امور ايه ..
قالي يعني وانا نايم بالليل اسمع حد بيخبط ..
المايه بتاعت الحمام تشتغل وتتقفل
النور يتقطع واسمع اصوات اطفال بتضحك ضحكه غريبه.
بس من ساعة ما جيتي مافيش حاجه من دي بتحصل.
ممكن يكون المكان مسكون ولا حاجه؟
بصيتله وسكت. شويه واستاذ مرعي بعتلي.وطلب مني اني اقضي الاسبوع ده في الدار إقامه. لان في بنت من البنتين المقيمين عندها ظروف واضطرت تاخد اجازه ولازم يكون في حد ملازم لمسني الدار فترة الليل وكمان بلغني ان نيفين المقيمه هتبات معايا في الغرفه لان الغرفه التانيه فيها اصلاحات. الحقيقه انا خفت اوي وافتكرت الحلم وكنت عايزه ارفض. لكن مقدرتش. للحظه قلت ممكن يكون كل اللي بيحصل ده تهيؤات ومفيش حاجه. فحرام اتخلى عن واجب انساني زي ده.
اليوم عدى وجه الليل
نمت من التعب. لكن صحيت عالصوت ده
طك طك طك
فتحت عنيه وولعت النور لاقيت نيفين واقفه في ركن الاوضه …
شكلها كان مرعوب جدا وماسكه الصليب في ايدها وعماله بتدعي وبتقول كلام من الانجيل….
بصيت فالاوضه مالاقتش حاجه خالص
بصيت لنيفين ولسه هتكلم واقولها مالك …..النور قطع…
وسمعت صوت ضحك
ضحك مرعب جداا
ويقلب بصوات وعياط
كأن حد بيتعذب
و سمعت اصوات خطوات بتقرب مني غمضت عيني وصوت لقيت ايد بتتمد على كتفي وبتمسكني اتنفضت من مكاني وبصيت لقيتها نيفين
وكان شكلها عادي جدا رحت قلتلها انتي كويسه بصتلي بأستغراب وقالتلي اه انا كنت نايمه وصحيت على صرختك خضتيني انتي كنتي بتحلمي
بصتلها ومابقتش عارفه اقولها ايه الكلام مش هيفيد
قلتلها اه كان كابوس راحت جابتلي مايه شربت رجعت على السرير وحاولت انام.
صحيت لقيت نيفين سبقتني وابتدت شغل. حصلتها وعدى اليوم عادي واللي كان مهون عليا الفزع ده. ست من مسني الدار اسمها نعمه. كانت ست طيبه جدا صحيح هي مكنتش بتتكلم بس صحتها كانت معقوله. طالما منتظمه في ادويتها. دخلت علشان اديها حقنة الانسولين وكالعاده ابتسمت في وشي وشاورتلي على الشباك وحدفتلي بوسه. وكأنها بتقولي نهارك جميل. بعد ما اديتها الحقنه. لقيتها بتكح قلتاها هروح اجيب الدكتور يشوفك. كتبتلي على الورقه اللي دايما حطاها قدامها ان الدكتور شافها وكتبلها دوا. بس هي مش لقياه. حاولت ادور على علبة الدوا واضطريت اقومها من السرير علشان ادور كويس. لما قامت لقيت المحفظه بتاعتها وقعت يظهر كانت جنبها وكانت مفتوحه وطيت اشيل الحاجه من على الارض ولقيت بطاقتها وقبل ما اشيلها في المحفظه. لمحت صورتها والاسم المكتوب
وكان
( زهره عبدالحميد سليم المنصوري)
حسيت ان الدنيا وقفت من حواليا زهره والمنصوري.
التفتلها وانا مش قادره استوعب
هو حضرتك مش اسمك نعمه.
ايوه الناس كلها بتناديني نعمه بس اسمي في البطاقه زهره.
مقدرتش اتكلم ولا كلمه. سبت كل حاجه وخرجت.
دخلت اوضتي وحاولت ارتب افكاري. مفيش حاجه بتحصل صدفه كل اللي بيحصل مرتبط ببعضه. هي دي زهره اللي مريم قالتلي دوري عليها. ولقبها المنصوري زي الاسم اللي موجود في شجرة العيله االي لقيتها.
سمعت حد بيخبط على الباب قلتله ادخل وكنت فكراه شاكر جاي بشوفني سايبه الشغل ليه.
لكن لقيت الباب اتفتح ودخلت زهره وهي سانده على العكاز بتاعها. وبتديني ورقه واضح انها لسه كتباها وسابتلي الورقه وخرجت قبل ما ابص فيها.
بصيت للباب بعد ما خرجت
الست دي عارفه حاجه انا كنت فكراها جايه تسألني ليه سبتها وخرجت فجأه لكن واضح انها مش مستغربه.
فتحت الورقه وابتديت اقرا

مقالات ذات صلة

اسمك ندى العشري.

ياااه اخيرا ظهرتي.
انا كنت عارفه اني هقابلك بس متخيلتش ان البنت الرقيقه اللي هي انت تكون هي اللي مطلوب منها تنفذ.
انا عارفه انك مش فاهمه حاجه. الا اذا كان حد من عيلتك قالك حاجه قبل ما يموتوا. ما انا متأكده ان عيلتك كلها ماتت زي عيلتي. بس انا جدي الله يرحمه حكالي الحكايه كلها. وقالي ان خلاص الموضوع معدش يستنى اكتر من كده انا مبخلفش وانا اخر واحده باقيه في المنصوريه. يعني هما مش هيسكتوا تاني. وقالي ان يوم ما اقابل ست اوراجل لقبه العشري. اعرف انهم ابتدوا تنفيذ فعلا. وانهم جمعونا مع بعض علشان ياخدوا اللي هما عايزينه. انا ست كبيره رجلي والقبر انا مش خايفه من الموت. لكن نفسي موتي ميبقاش ثمن لرجوع الشر.
انا مش عارفه انت فاهمه ايه. بس اكيد عندك كلام ممكن ينفعنا. بدليل فزعك اول ماعرفتي اسمي.
متحاوليش تقربي مني. انا هختار الوقت المناسب وهتكلم معاكي.
دوري في بيتك على ورق يخص طائر بن لحد
وعلى اللي حصل مع فرسان الحمله الصليبيه اللي عبدوا بافامييت. ونهايتهم كانت ازاي)
قفلت الورقه و جسمي كله بيتتفض. مش فاهمه ولا مستوعبه حاجه. شيلت الورقه في شنطتي لما سمعت صوت شاكر وهو بينده عليا. حاولت اهدى وقمت كملت شغل ومر الاسبوع بهدؤ من غير اي احداث. وتجنبت خالص اني ادخل غرفة زهره. لحد ما اقعد مع نفسي واحاول ارتب افكاري
وجه يوم الخميس وروحت اتعشيت ونمت ……
لكن برغم اني اتعودت على الكوابيس
الا ان الكابوس المره دي كان مختلف تماما…..
المره دي اللي جالي في الكابوس زهره.
وكان مكان قلبها فاضي و كانت واقفه قدام السرير وكأنها مستنياني اصحى واول ما بصتلها فضلت تجري فالاوضه وتفتح الدولاب وتبص تحت السرير كأنها بتدور على حاجه مش عارفه ليه ماكنتش خايفه منها بصتلي وكانت عنيها كلها بيضه انا اترعبت وفضلت اصرخ. وفجأه اختفت زهره. ولقيت مخلوق شكله مرعب عباره عن كيان اسود وعينه خارج منها خيوط منوره كانها شرار. بيقرب مني و بيطلع فوق جسمي وانا نايمه وبيقرب وشه من وشي. وبيعد علي خصل شعري
واحد….. اثنين….. ثلاثه…. اربعه
يتبع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار