أخبارالكلمة الحرة لايتالمرأةالمواهب الأدبيةثقافة

حدث بالفعل ملحق خاص بالحلقه_الخامسه

7 / 100

بِقلم الكَاتبة/هُدي عبد المقْصود

ساحر من طنطا

(2)

فتحت الورقه الثانيه لقيتها مقسومه جزئين بالطول. وفي سهم أحمر كبير بيشير لجزء منهم . ومكتوب عليه بخط عريض يتم قراءة هذا الجزء اولا.
رغم ان عيني لما جت على الجزء الثاني لفت نظري بعض الكلمات اللي خلت جسمي كله يترعش. لكن قلت لنفسي اكيد اللي عامل السهم فاهم ان قراءة الجزء ده اولا هتوضح شئ معين.
هو كان عباره عن مقال منقول من جريده ومكتوب فوق تاريخ نشر المقال الاربعاء ٢٢ يوليو ٢٠١٥
على العموم انا هنقل المقال زي ما هو..
“طاهر بك أعظم سحرة مصر فى العصر الحديث، ولد عام ١٨٩٧ فى طنطا، وهاجر وهو ما زال طفلاً مع أسرته إلى تركيا ثم اليونان وعاش فيها ودرس الطب وأصبح طبيباً يمتلك عيادة فى أحد أحياء أثينا الراقية، ذاع صيت طاهر لإجرائه بعض التجارب الخارقة أبرزها نجاحه فى دفن نفسه قرابة شهر كامل وعودته للحياة من جديد.
عاد طاهر لمصر واتخذ مسكنا فى الحى الأوروبى بالقاهرة فدعاه الملك فؤاد الأول ملك مصر والملك فيكتور إيمانويل ملك إيطاليا وملك رومانيا كارول ليقدم لهم عرضاً لقدراته.
وده دفع بول برنتون، أحد أهم العلماء المهتمين بعالم القدرات الخاصة، بتأليف كتاب كامل عن طاهر بك وقدراته، وجاء برنتون إلى مصر لمشاهدة طاهر بك على الطبيعة ووصف ما شاهده بأنه أعجب ما مر به فى حياته.
في شقة «طاهر بك» جمع «برنتون» مجموعة صغيرة من الأطباء لكى يشاهدوا سلسلة التجارب التى قام بها طاهر ولسوء الحظ فإن برنتون لم يذكر أسماء أو شخصيات هؤلاء الشهود، ومن بين هذه التجارب قام «طاهر بك» بارتداء جلباب أبيض ورداء على الرأس مربوط بخيوط من اللونين الذهبى والأزرق، بينما علق على صدره سلسلة تنتهى بنجمة خماسية الشكل ذهبية، ووقف وقد وضع يديه على صدره منتظرا لحظة البداية.
وكان في ترابيزه جنبه عليها بعض الخناجر الصغيرة والمسامير والإبر وقطع الزجاج، وترابيزه تانيه عليها لوح خشبى مملوء أيضا بالمسامير، وقطعة من صخرة ثقيلة وميزان ومطرقة، وأرنب ودجاجة مربوطان من القدمين وموضوعان فى سلة، كان في كمان نعش طويل، وصندوق أكبر وأطول، وكومة من الرمل الأحمر، ومجموعة من المناشف الصغيرة.
وبدأت تجربة «الدرويش» بلمسه قفاه بيده وضغط بقوة بأصابعه، وبايده التانيه بيضغط على جبهته، وبعد كده بدأ يستنشق الهواء بقوة، وفى خلال دقيقة أغلق عيناه، وأصدر صرخة معينة ودخل فى حالة أقرب إلى الإغماء حتى إنه سقط مثل رجل ميت لولا أن مساعديه أمسكا به وأصبح جسده متجمدا كقطعة من الخشب، وقام المساعدان بتعرية الجزء الأعلى من جسده ووضعوه فوق المنضدة الطويلة، وفى هذه اللحظة قام أحد الأطباء بقياس ضربات القلب وفوجئ بأنها تصل إلى ١٣٠ وهو ضعف الرقم الطبيعى، ثم جاء المساعدان بقطعة الصخر الجرانيت التى يبلغ وزنها نحو ٩٠ كيلو جراما، ووضعاها على بطن طاهر بك العارية، وقاما بالضرب عليها بالمطرقة بقوة بينما الجسم لا يزال متصلبا كقطعة من الحديد حتى انشطرت الصخرة إلى قطعتين، سقطتا على الأرض، ثم ساعد الشابان «الدرويش» على النزول والوقوف على قدميه وكان يبدو غائبا عن الوعى لا يدرك ما حدث ولا يشعر بأى ألم، وبعد ذلك وضعوه على اللوح الخشبى المغطى بالمسامير وقطع الزجاج، 👇 ووقف أحد مساعديه فوق صدره والآخر فوق بطنه 👇 وكان كل منهما يقفز إلى أعلى وينزل، وعندما فحص الأطباء ظهر طاهر بك فوجئوا بأن ظهره لا يحوى أى علامة بشيء غير عادى، ولم تظهر نقطة دم واحدة من المسامير وقطع الزجاج، وعند قياس النبض بلغ ١٣٢، وساعده الشابان على الوقوف على قدميه حيث كان يفتح عينيه ببطء، وكأنه خارج من حلم، وظلت عيناه على هذا الحال لمدة نصف ساعة حتى بدأ يفيق ويعود إلى الطبيعة.
وكانت التجربة الأخرى المرور بشعلة من النار المتقدة على أحد قدمى طاهر بك حتى كانت تسمع أصوات طقطقة لحم القدم بسبب النار بينما لا يبدو على وجهه أى تغير أو ألم، وهنا أجرى أحد الأطباء اختبارا آخر لمعرفة ما إذا كان الدرويش قد تناول أى مخدر، وثبت عدم وجود أى شيء غير عادى.
وفى النهاية كان موعد أهم تجربة وهى الدفن حيا👇، وقد أجريت هذه التجربة تحت شروط مشددة بعد السماح بأدنى قدر من الشك فى صدقها، فبعد فحص دقيق لأرضية الشقة جاء المساعدان بالنعش ووضعاه فى وسط الحجرة، وتم التأكد من عدم وجود أى إمكانية لدخول الهواء إلى النعش، وبعدها دخل طاهر بك فى حالة الإغماء الكلى كما فعل فى التجارب السابقة، ثم قام الأطباء بفحصه ليجدوا أن التنفس قد توقف تماما وكذلك دقات القلب، ووضع الجسد فى النعش وتم إغلاق الفم بقطعة قطن كبيرة ثم غطى النعش بالرمال الحمراء حتى آخره.
وجلس الأطباء الذين حضروا التجربة فى اندهاش وتعجب من أنهم قد سيطروا على كل شيء وفحصوا كل شيء، وإذا عاد هذا الرجل للحياة فإنها ستكون قدرات خارقة للطبيعة من وجهة نظرهم وكان الاتفاق أن يستمر طاهر بك فى هذه الحالة لمدة ساعة ونصف، وقبل انقضاء هذه المدة بدقائق قام المساعدان بإخراج الجسد من النعش، كان لون الجلد أقرب إلى اللون الرمادى وكان متصلبا تماما، وبعد دقائق وفى الوقت المحدد بدأ يتنفس ببطء وتتحرك جفون عينيه، وبعد ١٠ دقائق تماما عاد لطبيعته وجلس على مقعد وأخذ يتحدث عن تجربته الغريبة.
قال: «لقد كانت إغماءاتى كاملة حتى إننى لا أذكر شيئا بالمرة عما حدث لى بعد أن أغلقت عينى، استيقظت فى اللحظة التى حددتها لنفسي»…..
طبعا القصه دي حقيقيه ومسجله
يتبع…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار