أخبارأهاليناالحرة فنالكلمة الحرة لايتالمرأةالمواهب الأدبيةثقافة

حدث بالفعل(الحلقة السادسة)

7 / 100

بقلم الكاتبة /هدي عبدالمقصود

الحلقه_السادسه

طبعا مفهمتش حاجه خالص ايه علاقة ساحر مصري من طنطا. بالشيطان اللي بيأكلوه لحم بني ادمين بطائر بن لاحد بالمنصوريه بزهره بدار المسنين بيا انا شخصيا. ايه اللي ممكن يربط كل ده ببعضه. دماغي لفت واعصابي بقت عامله زي الوتر المشدود. مش قادره حتى اكمل قرايه. خايفه موت ألاقي قدامي لغز تاني. خلاص مبقاش عندي طاقه. انا هاخد الورقه معايا واروح البيت اقراها هناك. اكون هديت شويه. على الاقل مبقاش قاعده قدام التمثال المرعب ده.
فتحت باب الاوضه وخرجت. ايه السكون الغريب ده وبعدين هي مش نبويه في المطبخ. ليه نور المطبخ مطفي. وفين البنات معقوله ناموا. نديت بصوت واطي على نبويه مردتش عليت صوتي شويه على قد ما قدرت ما انا نفسي رايح وصوتي محبوس. برضو محدش رد.
مشيت وانا بجر رجلي. اتجاه باب الشقه… معنديش استعداد اواجه اي حاجه تاني دلوقتي. لكن اول ما وصلت عند الباب رجلي اتسمرت مقدرتش امشي. ازاي يعني همشي كده. لازم اشوف الست الغلبانه دي وبناتها فين.
رجعت تاني ودخلت المطبخ ملقتش حد جوه وحتى البوتجاز مطفي. دليل انها مطبختش حاجه. دخلت الاوضه التانيه برضو فاضيه. مش باقي غير الحمام. نفسي رجلي تطاوعني وامشي من هنا انا متأكده اني لو دخلت الحمام هلاقي كارثه. لكن ما باليد حيله مديت ايدي وفتحت الباب المقفول وانا مغمضه عيني مرعوبه من اللي ممكن اشوفه. مسمعتش اي صوت فتحت عيني ببطء لقيت الحمام عادي جدا مفيش اي مصيبه من اللي كنت متوقعه اشوفهم.
بلعت ريقي وقفلت باب الحمام.
وقبل ما التفت سمعت صوت ورايا… مش عارفه اوصف الصوت بس لو حد راح جنينة الحيوانات قبل كده وشاف الحارس وهو بيقدم اللحمه للاسد وراقب الاسد وهو بيمضع اللحمه هيقدر يتخيل الصوت.
حسيت ان رجلي لزقت في الارض مش عايزه اتلفت ما هو مش ممكن يكون اللي هشوفه بعد الصوت ده حاجه كويسه. صدقا اتمنيت في اللحظه ديه ان روحي تطلع واموت لكن محصلش. باب الشقه ورايا وعلشان اخرج لازم اتلفت. شديت رجلي من الارض ولفيت وانا مغمضه عيني. حاولت امشي للباب من غير ما افتح بس معرفتش. فتحت عيني براحه. لكن براحه ايه انا اول ما لمحت الصاله مدرتش بنفسي غير وانا بصرخ من هول المنظر اللي شفته.
كل الحيطان غرقانه دم وبينقط منها كان دموع نازله.. لكن مش هو ده اللي رعبني. المصيبه كانت في وسط الصاله كانت قاعده طفله قصدي لا مش طفله دي مخلوق غريب شعرها بلون النار الملتهبه عينيها دائريه شكلها غريب انفها شكله بشع. وشها كله جروح متخيطه 👇 لو فاكرين ان شكلها هو اللي رعبني. تبقوا غلطانين. اللي رعبني الصينيه اللي محطوطه قدامها او اللي هقول عليها مجازا صينيه لان اكيد مفيش صينيه بالحجم ده تقريبا كانت واخده مساحة الصاله كلها وعليها الاكل اللي سمعت صوت المخلوقه دي وهي بتمضغه. عارفين كان ايه الاكل. الاكل كان نبويه وبناتها. يا نهار اسود الصينيه فيها ست قطع. نبوبه وعيالها كانوا مقسومين نصين. وهي ماسكه النص الفوقاني من البنت الصغيره وبتقطم حته من البطن. مقدرتش استحمل اكتر من كده. معرفش ازاي جريت على باب الشقه. فتحته وخرجت واترميت قدام الباب وانا بلطم على وشي.لا لا مكنتش بلطم انا كنت بقطع وشي. بصيت على باب الشقه خفت يتفتح. واشوف الرعب ده تاني. مسحت وشي وجريت على السلم زي المجنونه. وفضلت اجري لحد ما حسيت ان قلبي هيقف من التعب وقفت اخد نفسي وحاولت اهدى وافكر. قررت اخد عربيه لحد محطة السوبر جيت وارجع القاهره. لسه ببتدي اتحرك سمعت صوت تليفوني بيرن. ياااه هو التليفون لسه معايا. مديت ايدي في جيب الجاكيت لقيت التليفون.
الو مين معايا
ايوه يا ندى انا شاكر
اول ما سمعت صوت شاكر انفجرت في العياط وقلتله الحقني
اتفاجأت بيه بيقولي اهدي انا هنا في اسكندريه قوليلي انت فين وهجيلك. ولما سألته بتعمل ايه في اسكندريه. قالي صوتك قلقني اوي مقدرتش استحمل وخوفت عليكي ترجعي لوحدك وانت بالحاله ديه. قلت لشاكر على مكاني. قالي شوفي اي كافيتريا قريبه انتظريني فيها. نفذت كلامه. وقعدت بفكر وانا تايهه. غمضت عيني واتمنيت افتح الاقي نفسي في سريري وكل اللي حصل ده كان حلم. لكن مفيش فايده انا مش بحلم. افتكرت الورقه اللي شيلتها في جيب الجاكيت بتاعي. فكرت اني اطلع الورقه اقراها وسط الناس. انا خلاص مش قادره استحمل كوارث اكتر من كده. يمكن وجودي في وسط الناس يحميني.طلعت الورقه وايدي بتترعش وفتحتها وانا متردده وابتديت اقرا. اقولكم الحق رغم غرابة اللي مكتوب بس انا كنت متوقعاه. يظهر كتر قرايتي لقصص الرعب خلاني اتعلم ازاي اربط الخيوط…
الحقيقه انا مش محتاجه اعمل ملحق للحلقه علشان اوضح محتويات الورقه.
الورقه فيها كلام كتير لكن معظمه تلخيص لماهية بافومييت وطائر وطاهر. ذي ما يكون االي كتبها بيفرد الحقائق علشان تبقى
“بم ان”
ونخرج منها “بإءن” وإذن هنا كانت النص التاني من الورقه انا هنقله زي ما هو. وبعدين هفكر واترعب براحتي لما ارجع القاهره. معنديش مجهود حتى اني اتخض
” مكتبة طائر فيها كل الكنوز اللي قدر يتحصل عليها من الحروب الكتير اللي خاضها مع الحشاشين”
“فرسان الصليب التسعه قبل ما يموتوا قدموا فروض الولاء والطاعه لبافومييت. وكل فارس كان ليه نائب.
يعني اللي قدموا فروض الولاء ١٨ فارس صليبي ٩ منهم قتلهم طائر بإيده. والتسعه الباقيين صدر أمر بإعدامهم من الملك فيليب الرابع. لكن مفيش توثيق لتنفيذ حكم
الاعدام في أي وثيقه”
والطباع
“طاهر ساحر مصري من طنطا ينحدر من اسره لها باع طويل في العمل في مجال الكتب والطباعه وقد ورثت التجاره في الكتب جيلا بعد جيل”
كمان مكتوب
ولا كفايه كده الحلقه طولت اوي
انتظروا حلقه مثيىه قريبا جدا
يتبع…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار