أخبارالبوابة السياسيةالشرق الاوسطالعالمتليفزيون الكلمة الحرةقراءة في الصحف

في تصريح لـRT.. الروسية :بشأن سد النهضة، وخيار الحل العسكري

8 / 100

مـتابعة /طـارق تـُركـ

قال دكتور/ نور الدين خبير الاراضي والمياه , إن مصر يمكنها ضرب السد الجانبي لسد النهضة، الذي لا يبدأ تخزين المياه إلا اذا تجاوز تخزين بحيرة السد 14.5 مليار متر مكعب، موضحا أن مصر ستحرم بذلك إثيوبيا من أي تخزين إضافي في السنوات القادمة وتقلص تخزين سد النهضة إلى 14.5 مليار متر مكعب فقط بدلا من 58 مليارا المزمع تخزينها وبذلك توقف أي أضرار مستقبلية عن التخزين في السنوات القادمة.

وقال إن اكتمال الملء الثاني لسد النهضة في مثل هذا الوقت يعني تخزين 9.6 مليار متر مكعب بحد أقصى.

وأشار إلى أن تلك الكمية تضاف إلى ما تم تخزينه العام الماضي بنحو 4.9 مليار، فيكون إجمالي المياه المخزنة أمام السد نحو 14.5 مليار متر مكعب من المياه.

وأفاد بأن هذا قد يعطي أمانا ذاتيا للسد ضد أي عمل عسكري لأن اندفاع هذا الكم الكبير من المياه إلى السودان مرة واحدة وفي ساعة أو يوم واحد كفيل بتدمير مساحات شاسعة من شرق السودان وصولا إلى الخرطوم وقد يجرف ويضر السدود السودانية الثلاثة روصيرس وسنار على النيل الأزرق وميروي على النيل الموحد بينما يصل إلى مصر وبحيرة السد العالي بعد 17 يوما ولا يضر بمصر لأن البحيرة قادرة على استيعاب هذه الكمية من المياه.

وتابع: “الأمر الآخر هو أن تخزين إثيوبيا لهذا الكم من المياه هذا العام بحجم 9.6 مليار يعني حرمان السودان ومصر من استلام هذه الكمية من المياه التي تعودا على استلامها سنويا”.

وأوضح أن مصر والسودان يبحثان عن مصدر آخر من المياه أو مخزون إستراتيجي ليسحب منه ما يعادل مثل هذه الكمية من المياه لتعوض هذا النقص الحاد وبالتالي يكون التأثير مزدوج حيث تحرمان من 9.6 مليار وفي الوقت نفسه تستنزفان كمية مماثلة من مخزون المياه في البلدين بما يؤثر على مستقبل الأمن المائي في البلدين.

وأضاف أن السيناريو المتوقع بعد الملء الثاني هو العودة إلى المباحثات الدبلوماسية فقط وينخفض احتمال سيناريو العمل العسكري ضد السد، كما يعطى لإثيوبيا قوة أكبر في المفاوضات خاصة بعد توصية مجلس الأمن بعودة الدول الثلاث إلى المباحثات برعاية الاتحاد الإفريقي فقط، دون التوصية بمشاركة دولية من الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة أو البنك الدولي أو الأمم المتحدة.

المصدر/RT///

TareqTurk

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار