الكلمة الحرة لايتالمرأةالمواهب الأدبيةثقافة

حدث بالفعل /الحلقة التاسعة

بقلم الكاتبة /هـدي عبد المقصود

حس عندك بدنو اجله ولانه عارف قيمة الامانه اللي معاه اصر يضمن ان المخطوطات هتفضل في امان ومش هتوصل لفرسان المعبد…..
في الوقت ده كانت مصر تحت حكم الدوله الايوبيه بقيادة صلاح الدين الايوبي. بعد ما تمكن صلاح الدين من انهاء حكم الفاطميين واعلن نفسه حاكما على مصر تحت قيادة الدوله الذنكيه(نسبة لنور الدين ذنكي) وبعد كده بست سنوات تقريبا استقل بالحكم واعلن بداية حكم الدوله الايوبيه أخد عندك قرار جرئ جدا وتوجه لصلاح الدين وطلب مقابلته وحكاله الحكايه كلها. طبعا صلاح الدين لما قرأ المخطوطات لقى بين ايديه ثروه تاريخيه وعلميه لا تقدر بثمن و حاول يتحرى عن الاربع مفاتييح المفقوديين ولكن لم يتوصل لأي شئ. فقرر الاحتفاظ بالمخطوطات والمفتاح في خزانة الدوله وفضلت المخطوطات تنتقل من جيل لجيل حتى تم انشاء دار الوثائق سنة ١٨٢٨ واستقرت المخطوطات هناك. لكن للاسف بعد فتره وقعت في ايد واحد من اللي شغالين في الدار ولما قراهم لقى فيهم معلومات في الطب والهندسه وكافة فروع العلم فقرر ياخد المخطوطات لان ابنه كان بيدرس طب في الوقت ده. ولكنه ساب كام مخطوطه. علشان سرقته متتكشفش.
سنة ٢٠٠٢ تم تجديد مكتبة الاسكندريه اللي انشأها بطليموس الاول سنه ٣٣٠ قبل الميلاد ودمرها يوليوس قيصر سنة ٤٨ قبل الميلاد وقضى على واحده من قلاع الثقافه في العالم
بعد تجديد المكتبه كان من ضمن المخطوطات اللي تم نقلها والاحتفاظ بها هناك مخطوطات طائر بن لاحد.
قاطعها شاكر بزهق: بس كفايه ايه كل الرغي ده. انت بتستعرضي معلوماتك التاريخيه ولا بتفهميني المصيبه اللي انت فيها.
_ تصدق انا غلطانه انا ولا بستعرض ولا نيله. بس لازم افهمك
_ يا ساتر خلاص يا ستي فهمت ممكن بقى تقوليلي ايه اللي بيحصل معاكي ده ومين العفرييت اللي بيطاردك. خلينا نخلص انت مش قلتي ثلاث ايام وبعد كده هيعملك كفته. انا لو سبتك هتقعدي تحكي اسبوع مش ثلاث ايام.
سكتت ندى لحظه ولما حاولت تتكلم كان صوتها مخنوق بالبكاء. شاكر حس انه ضايقها وهي مش مستحمله فعلا. ده غير ان وصله انها بتحكي لنفسها قبل ما تكون بتحكيله. حاول يهديها ويفهمها انه مش زهقان من كلامها بس مستعجل يفهم.
ندى بعد لحظات اخدت نفس طويل وقالتله كان لازم اعرفك المخطوطات وصلت مكتبة اسكندريه ازاي. وكمان كان لازم تعرف ان المخطوطات اتفرقت جزء مع سليمان العشري اللي كان شغال في دار المحفوظات. والجزء التاني في مكتبة اسكندريه
طيب والمفتاح كان فين هأجل اجابة السؤال ده شويه
اللي لازم تعرفه دلوقتي. ان سليمان العشري كان من طنطا ولما سافر في اجازته وصل المخطوطات اللي معاه لابنه طالب الطب واللي حياته اتغيرت ٣٦٠ درجه. وتحول من طالب طب لساحر وهو ده طاهر بيه اللي حكيتلك حكايته من شويه. لو بصيت على شجرة عيلتي اللي انا مش عارفه مين اللي رسمها هتلاقي اسم طاهر مكتوب بخط غريب ومميز عن باقي الاسماء. لما بابا في يوم اطلعني على شجرة العيله سألته ليه الاسم ده مكتوب بالشكل ده. قالي ان طاهر كان دكتور كبير وبرضو كان ساحر. العالم كله في وقته كان بيتكلم عنه وانه سافر دول كتير واستعرض قدراته اللي وضحتهالك قبل كده وابرزها الدفن حي لعدد مش قليل ابدا من الساعات ومن ضمن الدول اللي سافرها كانت انجلترا. وهناك فتح عياده كبيره وكان بيمارس مهنة الطب والسحر مع بعض. لكن حصل اللي قلب حياته وحياتنا ٣٦٠ درجه.
زائر غير متوقع ست عجوزه جدا اسمها جيلان طلبت تقابله وقالتله ان عندها مشكله كبيره. وان في عفريت مرعب بيزور احلامها بشكل شبه يومي. وبيمسكها من رقبتها وبيقرب اوي من وشها وبيفضل يضغط على رقبتها وهي حتى مش قادره تصرخ من الرعب. ولما بتحس ان خلاص روحها هتطلع. بيسبها تقع على الارض وبينزل فوقها بجسمه كله 👇. حتى انها مبتبقاش شايفه غير سواد ولما بتحاول تغمض عينيها بيحط صوابعه جوا عينيها وبتفضل تصرخ من الالم. و بتصحى على صوته وهو بيردد بصوت كانه صليل الف سيف.( رجعي المفاتيح مصر)
مش هطول عليك في الجزئيه دي المهم بشوية بحث من طاهر توصل لحاجتين
١- المرأه العجوز تبقى حفيدة القاتل المأجور. نابش قبر طائر بن لاحد
٢- هو مش محتاج ذكاء علشان يفهم انه طرف اصيل في الموضوع كله وان لجوء جيلان العجوزه ليه مش صدفه ابدا المخلوق اللي بتوصفه جيلان بيظهر له من اكتر من ١٥ سنه وهو تقريبا الي علمه كل حاجه تخص السحر. وكل مره كان بيسأله انت مين كان بيقوله هتعرفني لما تلاقي الخمس مفاتيح. طبعا بعد قرائته المخطوطات عرف حكاية المكتبه والخمس مفاتييح وان في تعويذه مطلوبه مع المفاتيح لفتح المكتبه.
لكن السؤال دلوقتي فين المفتاح الخامس وفين التعويذه. والاهم من ده وده مين المخلوق المرعب ده وهيستفيد ايه من فتح المكتبه اللي ادرك من قراءاته عنها ان كل اللي فبها كنوز علم ومعرفه جمعها طائر بن لاحد
بس هو متأكد ان خلاص اوان الاسئله قرب يخلص والفتره الجايه هيحصل على الاجابات.
دلوقتي مفيش قدامه غير انه
ياخد المفاتييح اللي لقاها في بدروم القصر االي عايشه فيه جيلان. واللي قالت انها ورثته عن جدها الاكبر واللي كان عنده قبل كده قلعه منيفه من قلاع القرون الوسطى وكان بيحتفظ فيها بكل مقتيات عائلته اللي توارثها جيل بعدجيل.
رجع طاهر رجع مصر واعاد قراءة المخطوطات. واحتفظ بيها هي والمفاتييح في مكان أمين. وقبل قيامه بتجربه جديده للدفن حيا. طلب يقابل ابن عمه وحكاله الموضوع كله وختم كلامه بالمفيد وقاله.
( ابويا يا صابر دخلني وسط حكايه كبيره انا مش قدها. انا متأكد ان فؤ حاجه كبيره هتحصل الايام الجايه. حافظ على المفاتيك بعمرك كله يمكن يكون وجودها معانا صك الامان. انا قرأت عن طائر وعرفت انه قتل تسعه من فرسان المعبد وان كان في تسع نواب ليهم اتعدموا بتهمة عبادة الشيطان بافومييت.
الحكايه ليها جانب غير ارضي.
انا متأكد من ده.
ودخل طاهر بعد كده في تجربة دفن جديده او نقول تجربه اخيره. واللي وضحت فيها كل الامور وعرف بالظبط ايه الهدف من كل ده. وكان حاجه غير ما توقع خالص.
يتبع..
الحلقه الجايه هنشوف الرعب كما يجب ان يكون. رعب خام مش هينيمكوا الليل 🥰

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار