الكلمة الحرة التعليمية

جمعية الصعيد للتنمية والتربية تُكرم أوائل المرحلتين الإبتدائية والإعدادية لعام 2018/2019 على مستوى الجمهورية .

كتب / محمد راشد

أقامت جمعية الصعيد للتنمية والتربية بفندق التكوين بأبوقرقاص البلد إحتفالية . تكريماً لأبنائها الطلاب المتفوقين من المرحلتين الإبتدائية والإعدادية للعام المنقضى 2018/2019 وذلك تحت إشراف وحضور من قيادات الجمعية متمثلاً فى وحيد نجيب رئيس مجلس إدارة الجمعية ومجدى الجُميل مدير عام الجمعية وإكرام موسى مدير مكتب الجمعية بمحافظة المنيا وأشرف كامل مدير مدرسة الكاثوليك بأبوقرقاص البلد وقيادات مُدرية التربية والتعليم بالمنيا . وشمل الحفل فقرات غنائية وفقرات للشعر من الطلاب وبدأ الحفل بكلمة إكرام موسى : رحب فيها بالضيوف ووضح أن التعليم هو الركيزة الأساسية التى تُبنى بها الشعوب وتتقدم وأن الجيل المثقف هو الذى يدفع بوطنه إلى التنمية والتقدم وأن الدول الضعيفة فكرياً وثقافياً لا وجود لها بين الدول الكبري . وأضاف

وحيد نجيب : أن منذ بداية حقبة محمد على فى حكم مصر ما يُسمى ( مصر الحديثة ) أرسل بعثات للخارج لتلقى العلم والثقافه والمعرفه وإستعان ببعثات أجنبية كاثوليكية متمثله فى سيدات َرسخو حياتهم فى تعليم الفتيات والسيدات المصريات مم جعل الأب ( هنرى عيروط ) وهو مؤسس جمعية الصعيد للتنمية والتربية يؤمن بفكرة أن التعليم والثقافة هو العلاج والمخرج الوحيد للقضاء على مرض الجهل والفقر فى القرية المصرية . وأن فكرة تكوين جمعية أهلية تحارب الجهل والفقر لابد أن يبدأ بصعيد مصر وهو الأكثر جهلا ًوفقرا ً وأقتصر التعليم آنذاك على الطبقة الفقيرة والتى هى أولى بالرعاية من غيرها . وأكد أن دور الجمعية بمدارسها لم يقتصر علي الجانب التعليمى فقط أنما كان لها برامج أخري منها برامج للمتسربين من التعليم وبرامج للصحة وبرامج للمهن والحرف وبرامج للقروض الصغيرة وغيرها . وأن الجمعية مرت خلال مسيرتها بعراقيل وتحديات كثيرة تم التغلب عليها كان أهمها التمويل وأضاف

مجدى ميشيل الجُميل: أنه فى أوائل الخمسينات حتى منتصف الستينات أصدر الأ ب ( هنرى عيروط ) كتابة الفلاح المصرى والذى حصل به على رسالة الدكتوراة أوضح فيه أن هذه الحقبه كان لا يوجد مصطلح التنمية ولا التربية أنما التعليم فقط لكنه أكد أن القرية لا تتقدم إلا بالتربية والتنمية بجانب التعليم وتحدث أيضاً عن التحديات التى واجهت الجمعية وذكر منها فترة التسعينات من القرن الماضى حيث عصفت بها أزمة طاحنه تناولتها آنذاك وسائل الإعلام والصحف وهى التمويل بسبب توقف إحدى الهيئات الأساسية في التمويل إلا أن الجمعية تغلبت على هذه الأزمة وعادت الجمعية لسابق عصرها وتكوين علاقات كاثوليكية تمويلية . وإنتهى الحفل بتوزيع الجوائز والهدايا علي الطلاب والمشاركين من جميع مدارس الجمهورية في يوم سادت فيه روح المحبه بين الجميع .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار