أخبار

“تعيش مصر عمليه نصب خبيثه ونتج عنها هدم3مدارس”.

كتبت:شيماء جمال بركات

شهدت مديريه التربية في احدي محافظات مصر لعمليه نصب خبيثه،وكانت سبب في هدم 3مدارس ابتدائية ورجع كل هذا علي التلاميذ بطاقه سلبيه وأصبحوا يرون مصيرا مجهولا في بدايه العام الدراسي الجديد.

وأوضح أن عمليه النصب الخبيثة بهدفه من يناير الماضي حيث عرض شاب علي الإداره التعليميه في نجع حمادي التابعه لمديرية التربيه والتعليم في محافظه قنا جنوبي البلاد مبلغا من المال من أجل تحقيق وتشيد 3مدارس جديده بعد هدم القديمه واللاستمرار خدعته زعم النصاب أنه وكيل مجموعه هندسية للمقاولات والمبلغ الذي قدمه في إطار مرحله اولي لاعاده تشيد المدارس الثلاث.

ومما حدث بالفعل وافقت الإداره التعليميه علي العرض وحددت له أسماء3مدارس بحاجه إلي التشييد وهما(القناويه الابتدائيه،والشطبيه الابتدائيه ،وعلاجه الابتدائيه)وتم بالفعل دعمهم بعد موافقات جهات معينه.

لكن النصاب كان مكره وخدعته محكومة حيث جمع مخلفات الهدم التي يمكن الاستفادة منها مثل(الحديد والاسلاك)بالتعاون مع أحد المقاولين،ثم باعها قبل أن يختفي عن العيون،وترك التلاميذ يواجهون مصيرا مجهولا.

ولكن مكر الخدمه لم تنته عند هذا الحد إذ ادرج مسؤل التعليم في المحافظه المدارس الثلاثه التي تم بالفعل هدمها ضمن مشروع التجديد في الأعوام المقبلة محاوله التستر علي ماجري بعد انكشاف عمليه المكر والنصب المحكوم.

وعلي أثر الحادثه،تقدم محمد عبد العزيز الغول عضو مجلس النواب المصري عن دائره نجع حمادي بطلب إحاطةإلي رئيس المجلس علي عبد العال بشأن ما وصفها جريمه نصب”بمحافظات قنا” وطالب الغول رئيس الحكومه المصريه وزير التربيه والتعليم بادراك الازمه مؤكدا علي ضروره العمل باعاده تشييد المدارس الثلاث.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى